العنوان-مصراتة
أكد نادي السويحلي الرياضي أن مسيري كرة القدم الليبية ليسوا على قدر من الكفاءة ولا المسؤولية التي تجعلهم يواصلون في مناصبهم بعد العبث الذي حدث في مرحلة الدور السداسي.
وفي بيان ممهور برئيس مجلس إدارته، محمد الرعيض، قال النادي: إنه يدين تسيير الكرة في ليبيا بطريقة ارتجالية لا تليق حتى بدوريات الشوارع.
وقال النادي: “أنه باعتبار السويحلي أحد أعضاء الجمعية العمومية بالاتحاد الليبي لكرة القدم يؤسفه الشكل والصورة الختامية للموسم الرياضي 2023/2022م”.
وأشار السويحلي إلى أن ذلك ما هو إلا دلالة واضحة على أن مسيري اللعبة ليسوا على قدر من الكفاءة ولا المسؤولية التي تجعلهم يواصلون في مناصبهم بعد العبث الذي حدث في مرحلة الدور السداسي.
وأدان السويحلي “تسيير كرة القدم بهذه الطريقة الارتجالية والعشوائية غير المنظمة، التي لا تليق حتى بدوري الشارع ولا ترتقي لأن نطلق عليها كرة قدم أصلاً”.
وقال السويحلي: “الدخلاء والغوغائيون قد أفسدوا ولوثوا الأجواء وعكروا الصفو العام للعبة التي من المفترض أن يكون التنافس فيها نزيهًا وشريفًا ونظاميًّا دون محاباة أو تعاطف مع أي نادٍ على حساب آخر، ودون شراء للذمم واسترضاء لأحد خشيةً منه كائنا من يكن”.
وتابع نادي السويحلي: “إننا نقف على مسافة واحدة من جميع الأندية ولا يهمنا سوى مصلحة نادينا، لكن في الوقت نفسه، إن ما حدث في ختام مرحلة التتويج يمس الصالح العام لكافة الأندية التي تعتبر شريك أساس مع الاتحاد العام في المنظومة الكروية”.
وأضاف السويحلي: “عليه صار لزامًا على من يسير اللعبة الرحيل وتركها بعد عبث ما رأينا وفاضحة ما شهده العالم كله”.
وأكد السويحلي أنه يتضامن ويضع يده مع من يريد إصلاح كرة القدم وتحسينها، ولا يرضيه ما يرى من عبث تنظيمي وفني لمسابقة فوضاوية بامتياز ولا ترتقي مخرجاتها لبناء منتخب قوي يمثل البلاد ويحقق آمال وتطلعات جماهيره.
