العنوان
تواصل المبادرة الأمريكية لحل الأزمة الليبية حصد مواقف داعمة داخل الأوساط السياسية، بعدما أعلن غالبية أعضاء مجلس النواب، في بيان سابق، تأييدهم لها.
وجاءت التصريحات الأخيرة لمستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، التي أوضح فيها آليات المبادرة وأهدافها، لتدفع مزيدًا من أعضاء مجلسي النواب والدولة إلى التعبير عن دعمهم لها، معتبرين أنها تمثل فرصة لتحريك العملية السياسية، وإنهاء حالة الجمود، والتمهيد لإجراء الانتخابات.
وفي تصريحات لتلفزيون المسار تابعتها صحيفة العنوان، قال عضو مجلس النواب عبد الناصر النعاس إن إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المبادرة يمنح أملاً في التوصل إلى حل للأزمة الليبية، ويفتح نافذة أوسع لكسر حالة الجمود السياسي.
وأضاف النعاس، أن المبادرة تمثل خطوة نحو تحقيق الاستقرار السياسي، بما ينعكس على الأوضاع الأمنية والاقتصادية التي تحتاجها البلاد في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن عدد النواب المؤيدين لها تجاوز المئة، في حين يطالب عدد من الأعضاء بمزيد من الإيضاحات بشأن تفاصيلها قبل مناقشتها خلال جلسة رسمية لمجلس النواب.

المبادرة الأمريكية ومرحلة التنفيذ
من جهتها، قالت عضو مجلس النواب عائشة الطبلقي إن المبادرة الأمريكية باتت قريبة من دخول حيز التنفيذ، وتهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية والتمهيد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وأضافت، أن اعتراض بعض الأعضاء لن يؤثر في مسار المبادرة، في ظل دعم أغلبية أعضاء البرلمان لها، متوقعة عقد جلسة قريبة لمجلس النواب لمناقشتها، مع توافر النصاب القانوني.
بولس: واشنطن مستعدة لاستضافة الليبيين.. واختيار قيادة المرحلة المقبلة شأن ليبي
وأكدت الطبلقي، أن دعم أغلبية النواب يمنح المبادرة زخمًا سياسيًا يعزز فرص نجاحها، مشيرة إلى أنها تراعي جميع المؤسسات السياسية، وتحافظ على دور مجلسي النواب والدولة دون تهميش أي منهما، على أن تُناقش وتُعتمد من خلال المؤسستين بما يعزز شرعيتها.

بدوره، قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن التصريحات الأخيرة لمستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس أزالت كثيرًا من الغموض الذي أحاط بالمبادرة، مؤكدًا أنها تنسجم مع خارطة الطريق الأممية ولا تخرج عن إطارها وأهدافها العامة.

وأضاف، أن المبادرة الأمريكية انتقلت من مرحلة الطرح إلى مرحلة التنفيذ، بعد انخراطها في التواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالملف الليبي، معتبرًا أن مسارها بدأ بالفعل، ومحذرًا من أن الأطراف التي تسعى إلى عرقلتها قد تجد نفسها خارج المرحلة المقبلة.
