العنوان
قال مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، إن الولايات المتحدة مستعدة لاستضافة الليبيين في واشنطن لتوقيع اتفاق، في حال التوصل إلى توافق بشأن تفاصيل المبادرة المطروحة، وذلك بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح بولس، في تصريحات الجمعة، أن اختيار الجهة التي ستقود المرحلة المقبلة في ليبيا “يبقى شأنًا ليبيًا خالصًا”، مؤكدًا أن دور الولايات المتحدة يقتصر على دعم وتسهيل الحوار، فيما تقوم المبادرة في جوهرها على مشروع وحدة وطنية يمتلكه الليبيون أنفسهم.
وأضاف، أن المبادرة تشجع على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، وفق ما يتوافق عليه الليبيون، مشيرًا إلى أن المرحلة الانتقالية المقترحة لن تتجاوز عامين أو ثلاثة أعوام كحد أقصى.
وفيما يتعلق بالأوضاع في غرب البلاد، وصف بولس المشهد بأنه “معقد” بسبب تعدد الأطراف الفاعلة على الأرض وفي مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن واشنطن تتواصل مع رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة وفريقه، باعتباره طرفًا أساسيًا، دون وجود أي توجه لزعزعة التوازنات القائمة.
وأكد مستشار الرئيس الأمريكي احترام بلاده لمجلسي النواب والدولة ورؤسائهما ودورهما الدستوري، مشيرًا إلى أن دور المجلسين سيستمر خلال المرحلة المقبلة، ولن ينتهي مع بدء تنفيذ المبادرة، بل سيكون لهما دور أساسي في مسارها.
كما أشار إلى أن 109 أعضاء من مجلس النواب أيدوا المبادرة الأمريكية بشكل رسمي، وفق قوله.
ونفى بولس ما تردد بشأن وجود جدول زمني يؤجل الانتخابات الليبية إلى عام 2032، واصفًا تلك الأنباء بأنها “عارية تمامًا عن الصحة”، مؤكدًا أن جميع المبادرات المطروحة تتحدث عن إطار زمني قصير، وأن هناك رغبة حقيقية لدى الأطراف الليبية للتوجه نحو الانتخابات في أسرع وقت ممكن.
