26.7 C
بنغازي
2026-06-28
رياضة

الملاكم الليبي مالك الزناد: مباراة أتلتيكو وإنتر في بنغازي كانت رسالة أمل لا تُقاس بالمال

الملاكم الليبي مالك الزناد: مباراة أتلتيكو وإنتر في بنغازي كانت رسالة أمل لا تُقاس بالمال - psd elenwan 1 15

العنوان-بنغازي

أعرب الملاكم الليبي المحترف مالك الزناد عن فخره بالحدث الرياضي الكبير الذي شهدته مدينة بنغازي مساء الجمعة، والمتمثل في المباراة الودية بين أتلتيكو مدريد الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي ضمن فعاليات “كأس الإعمار”، مؤكدًا أن ما جرى لم يكن مجرد مباراة كرة قدم، بل حدث عالمي أعاد الأمل ووجّه رسالة قوية بأن ليبيا قادرة على الاستضافة والاحتفال والظهور بأجمل صورة أمام العالم.

وقال الزناد في تصريح له عبر صفحاته الرسمية: “كثير من الناس اليوم تتحدث عن الأموال التي صُرفت على المباراة، ولكن خلوني أقولها بكل وضوح وصراحة… اللي صار في بنغازي ما كان مجرد مباراة، كان حدثًا عالميًا لفت أنظار الجميع ورفع اسم ليبيا عاليًا.”

وأضاف أن من يرى في تنظيم المباراة تبذيرًا، عليه أن يتأمل تجربة المملكة العربية السعودية التي استثمرت المليارات في الرياضة لترويج صورتها عالميًا، وأصبحت اليوم من أقوى الدول في المنطقة في مجالات السياحة والرياضة والاقتصاد، مؤكدًا أن ما حدث في بنغازي هو استثمار في الصورة الوطنية والطاقة الإيجابية، وليس مجرد إنفاق مالي.

وتابع الزناد: “بنغازي اليوم فتحت بابًا جديدًا للأمل والطاقة الإيجابية… وصدقوني هذا الشي لا يُقاس بالمال. علينا جميعًا أن نشجع وندعم كل خطوة تعيد لبلادنا مكانتها وترفع من قيمتها.”

وأعرب عن اعتزازه بعودة النشاط الرياضي بقوة إلى المدن الليبية، مشيرًا إلى أن الرياضة تجمع وتبني وتزرع الأمل ولا تفرق، داعيًا الجميع إلى الوقوف مع بنغازي التي “عانت الكثير واليوم تعود لتقول: أنا هنا”.

يُذكر أن ملعب بنغازي الدولي شهد واحدة من أبرز اللحظات في تاريخ الرياضة الليبية، باستضافته اللقاء الودي بين عملاقي أوروبا إنتر ميلان وأتلتيكو مدريد، بتنظيم من صندوق التنمية وإعادة الإعمار في ليبيا، في إطار إبراز تعافي ليبيا وعودة بنغازي إلى المشهد الإقليمي والدولي بعد سنوات من الحرب.

وحظي الحدث بتغطية واسعة من وسائل الإعلام العالمية، حيث خصصت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية تقريرًا مفصلًا للحدث أعده الصحفي خيما فونتي، وصف فيه المباراة بأنها رسالة سياسية واجتماعية لإظهار تعافي ليبيا. كما أشادت الصحيفة بملعب بنغازي الدولي واصفة إياه بأنه “إحدى جواهر ليبيا الجديدة”، واستعرضت تاريخه منذ افتتاحه عام 1969 باسم ملعب 28 مارس، مرورًا بإغلاقه عام 2007 وتضرره خلال الحرب الأهلية، وصولًا إلى إعادة تأهيله من قبل شركة “ليماك” التركية التي تشرف أيضًا على مشروع تطوير ملعب “كامب نو” في برشلونة.