العنوان-بنغازي
أعلنت الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد ترحيبها بخارطة الطريق التي طرحتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الدعم في ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي، مؤكدة دعمها الكامل لما تضمنته الخطة، خصوصاً ما يتعلق بتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تدير المرحلة المقبلة وتشرف على توحيد المؤسسات العامة في مختلف أنحاء البلاد وصولاً إلى إجراء الاستحقاقات الانتخابية العامة والبلدية.
وفي بيان رسمي، أكدت الحكومة استعدادها للتعاون مع مختلف الأطراف الوطنية والدولية بما يضمن خدمة المصلحة العليا للدولة الليبية ويحافظ على سيادتها واستقرارها.
كما شددت على أنها تقف إلى جانب صوت وإرادة الشعب الليبي المطالبة بتأسيس سلطة تنفيذية جديدة موحدة، تُمكّن من تحقيق طموحات الليبيين في بناء دولة آمنة ومستقرة قائمة على مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة.
وكانت تيتيه قد استعرضت، أمس الخميس، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي تفاصيل مقترحها بشأن خارطة طريق جديدة، تقوم على ثلاث ركائز رئيسية تتمثل في إعداد إطار انتخابي متكامل من الناحية الفنية، وتوحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة موحدة جديدة، إضافة إلى إطلاق حوار شامل يتيح مشاركة أوسع لليبيين من مختلف الاتجاهات لمعالجة القضايا العالقة.
وأوضحت المبعوثة الأممية أن تنفيذ هذه الخطة سيكون عبر مسار تدريجي متسلسل يمتد بين 12 و18 شهراً، مؤكدة أن نجاحها يعتمد بشكل أساسي على تعزيز قدرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات من خلال إعادة تشكيل مجلس إدارتها لسد الشواغر القائمة، إلى جانب معالجة الإشكاليات التي كانت سبباً في تعثر تنظيم الانتخابات المقررة عام 2021.
