العنوان
قالت رئيس إدارة شؤون المرأة بمديرية أمن بنغازي، الدكتورة لمياء إبراهيم آغا، إن الإدارة مختصة بشؤون القوة النسائية للموظفات والمنتسبات للمديرية، من خلال تذليل الصعاب، التي تواجه المنتسبات وتعريفهن بحقوقهن وواجباتهن وطنياً وعسكرياً.
الآغا أشارت، إلى أنه ومنذ استحداث مكتب شؤون المرأة بالمديرية، تم تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة داخل المديرية أو خارجها فيما يختص بتطوير وتدريب المنتسبات والضابطات وتذليل الصعوبات التي تعيق أداء عملهن الأمني، وكذلك إنشاء قاعدة بيانات خاصة، بكل المنتسبات للمديرية بحيث يسهل التواصل معهن في نقاط تمركزهن.
وأضافت، أن أكثر المشاكل التي واجهت المكتب منذ استحداثه، هو التوزيع الجغرافي الخاطئ للمنتسبات والضابطات، مما يعرقل صعوبة ممارسة عملهن نظرا لتواجدهن في مناطق ومدن خارج بنغازي، الأمر الذي استدعى إعادة تنسيبهن وفق مناطق سكنهن حتى يتسنى للمنتسبات للأجهزة الشرطية أداء اعمالهن دون أي معوقات.
وأكدت، رئيس شؤون المرأة بمديرية أمن بنغازي، انه من ضمن مهام المكتب متابعة وتوجيه وحدات الشرطة النسائية بمراكز الشرطة والتواصل معهن بشكل دوري للوقوف على كل المستجدات، فيما يخص نشاطهن اليومي وإقامة دورات تدريبية لكافة العناصر الشرطة النسائية والمنتسبات للمديرية من أجل تكوين رقعة جغرافية آمنة.
وكشفت آغا، أن مكتب شؤون المرأة استحدث مؤخرًا 12 وحدة، من بينها وحدات بحوث اجتماعية، لإنشاء قاعدة بيانات مختصة بمتابعة أهالي شهداء عناصر الشرطة ومتابعة أبنائهم في المؤسسات التعليمية وفي المعاهد والجامعات والتواصل المستمر مع زوجاتهم وأمهاتهم، وتذليل كل ما يوجههن من صعوبات وتقديم المساندة والدعم لهن.
وأكدت آغا، ان مهام مكتب شؤون المرأة لا يقتصر على متابعة سير العمل داخل المديرية، وإنما لدينا أنشطة خارجية تتمثل في إقامة ندوات وورش عمل خاصة بالمرأة الليبية والتحديات التي تواجهها سواء العناصر الشرطية او المدنية وتعريفهن بواجباتهن بحقوقهن وطنيا وأمنيا.
ونوهت، رئيس مكتب شؤون المرأة، أن أهمية استحداث مكتب يعنى بكل ما يتعلق بالمرأة سواء العسكرية، والمدنية ومتابعة مهام عملها والصعوبات والعراقيل، التي تقف دون تأدية واجباتها، وكذلك التواصل مع النساء في السجون وفي دور الرعاية ودار المسنين، من أهم العمليات الإنسانية، التي يقدمها مكتب شؤون المرأة للمرأة الليبية.
