العنوان
نفت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة، وجود أي صلة بين الشبكة الكهربائية الليبية والانقطاع الشامل للتيار الذي شهدته العاصمة التونسية مؤخراً، مؤكدة أن خط الربط الكهربائي بين البلدين معزول تماماً منذ منتصف شهر يونيو الماضي.
وأوضحت الوزارة في تنويه رسمي وجهته للرأي العام، أن قرار عزل الشبكة الليبية عن نظيرتها التونسية جاء كإجراء فني وقائي نتيجة للعجز الكبير الذي تعانيه الشبكة المحلية، والذي بلغ نحو 1200 ميجاوات؛ الأمر الذي حال دون إمكانية استمرار الربط التزامني بين الشبكتين لتعذر المحافظة على استقرار التردد والتحكم به، وذلك حرصاً على سلامة واستقرار المنظومة الكهربائية في البلدين الشقيقين.
وأشارت الوزارة إلى أن الانقطاع الكلي للكهرباء في العاصمة التونسية جاء نتيجة للارتفاع الكبير في درجات الحرارة وما صاحبه من زيادة غير مسبوقة في الأحمال على الشبكة التونسية، مما أدى إلى فقدان التغذية على نطاق واسع، مؤكدة أن هذا الخلل الفني لا يرتبط مطلقاً بليبيا أو بخط الربط المشترك.
واختتمت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة تنويهها بالإعراب عن تمنياتها للأشقاء في الجمهورية التونسية بالسلامة وتجاوز تداعيات موجة الحر الحالية، مؤكدة على أواصر الأخوة والتعاون المشترك بما يضمن أمن وسلامة الشعبين الشقيقين.
