العنوان
أعلنت وزارة العدل الأميركية تسلّمها مشتبهًا رئيسيًا في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي عام 2012، وأسفر وأسفر عن مقتل أربعة من أفراد البعثة الأميركية، بينهم السفير الأميركي كريس ستيفنز.
وقالت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، في مؤتمر صحافي إن مكتب التحقيقات الاتحادي ألقى القبض على أحد المتورطين الرئيسيين في الهجوم، موضحة أن “زبير البكوش” وصل إلى قاعدة أندروز الجوية فجر الجمعة، وهو رهن الاحتجاز لدى السلطات الأميركية.
وأضافت بوندي أن البكوش، الذي كان منتميًا سابقًا إلى مجلس شورى ثوار بنغازي، جرى ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث سيواجه اتهامات تشمل القتل والحرق العمد وجرائم أخرى مرتبطة بالإرهاب.
من جانبه، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، إن تفاصيل عملية الاعتقال ستظل محدودة حفاظًا على سلامة التحقيق والإجراءات القضائية.
وأوضح، أن نقل المتهم إلى الولايات المتحدة جرى وفق البروتوكولات المعتمدة، وبمشاركة عملاء خاصين وطواقم طبية، كما هو متبع في عمليات نقل المطلوبين المصنفين على قوائم عالية الخطورة.
وأكد باتيل، أن المتهم أُلقي القبض عليه خارج الولايات المتحدة، ونُقل ليلًا إلى أن أصبح في عهدة المكتب صباح الجمعة، مشددًا على أهمية الحفاظ على سلامة الإجراءات القضائية وسلسلة الأدلة.
الوصول إلى فرجينيا
وفي ما يتعلق بالتعاون الدولي، أشار باتيل إلى أن العملية تمت بتنسيق مع وكالات أميركية أخرى وشركاء دوليين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، لافتًا إلى أن التحقيق لا يزال مستمرًا بهدف ملاحقة متورطين آخرين وتقديمهم للعدالة.
كما نشرت شبكة “فوكس نيوز” لقطات لوصول البكوش إلى ولاية فرجينيا على متن طائرة عسكرية، وسط حراسة أمنية مشددة، حيث ظهر مقيد اليدين أثناء نزوله من الطائرة برفقة عدد من أفراد الجيش الأميركي.
وذكرت “فوكس نيوز”، أنه حدد مبدئيًا جلسة استماع بشأن احتجاز البكوش في 11 فبراير، لكن من الممكن تأجيل هذا الموعد نظرًا لتوكيل محامٍ آخر له. ويُعد البكوش ثالث شخص يواجه تهماً جنائية مرتبطة بهجوم بنغازي.
وكانت واشنطن قد أدانت في وقت سابق ليبيين اثنين على الأقل لتورطهما في القضية، إذ حُكم على أحمد أبو ختالة بالسجن 22 عامًا في عام 2018، وعلى مصطفى الإمام، الذي يقال إنه من أصول فلسطينية، بالسجن لنحو 20 عامًا في عام 2020.
