العنوان
أعلن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة السرطان حيدر السايح، أن ما ورد في تقرير هيئة الرقابة الإدارية يعود إلى شهر مارس 2025، مشيراً إلى أن التقرير استند في حينه إلى بيانات منظومة “محارب” خلال مرحلة تشغيلها الأولى، قبل اكتمال إدخال بيانات مراكز الأورام.
وأكد السايح صحة ما ورد في التقرير من حيث المبدأ، لكنه شدد على ضرورة وضعه في سياقه الزمني، موضحاً أن المنظومة لم تكن قد استكملت تغطية جميع المراكز خلال فترة إعداد التقرير.
وفي المقابل، كشف السائح عن تطور كبير في خدمات علاج الأورام خلال الفترة الأخيرة، حيث تم تقديم أكثر من 300,850 جرعة دوائية في مختلف مراكز الأورام داخل البلاد، إضافة إلى تنفيذ أكثر من 40 ألف جلسة علاج إشعاعي.
وأضاف أنه تم إجراء أكثر من 7,500 حالة تصوير باستخدام جهاز المسح الذري، فيما استفاد نحو 8,030 شخصاً من برنامج الكشف المبكر، مشيراً إلى انخفاض عدد المرضى الذين يتلقون العلاج بالخارج إلى أقل من 1,900 حالة مقارنة بأكثر من 10,000 حالة في سنوات سابقة.
وأكد رئيس الهيئة، أن التحسن الحالي جاء خلال عامين من العمل وبدعم مباشر لتحسين خدمات علاج الأورام داخل ليبيا.
يشار إلى أن تقرير الرقابة أشار إلى صرف 6% فقط من إجمالي 24 ألف مريض مسجلين بالسرطان؟
