العنوان
أكد ممثلو برلمانات الدول الآسيوية والإفريقية، المجتمعون في مدينة بنغازي، اليوم الثلاثاء التزامهم الراسخ بتعزيز التعاون البرلماني بين القارتين وتطوير آلياته وهياكله المؤسسية بما يخدم مصالح شعوبهما ويعزز حضورهما وتأثيرهما على الساحة الدولية.
جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، الذي انعقد تحت شعار «الرؤية المستقبلية للعلاقات الآسيوية الإفريقية»، بمشاركة وفود برلمانية من عدد من دول القارتين.
وأكد المشاركون أن مقررات المؤتمر انطلقت من الإيمان بالروابط التاريخية والحضارية والجغرافية التي تجمع آسيا وإفريقيا، وما تمتلكانه من إمكانات بشرية وطبيعية تؤهلهما للإسهام في بناء نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً، مجددين تمسكهم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة، ومبدأ السيادة المتساوية بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب التأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كأداة فاعلة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب.
وتبنى المؤتمر عدداً من المقررات والالتزامات، في مقدمتها ترسيخ مبدأ «الشراكة الحقيقية» بين آسيا وإفريقيا، والقائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة، بعيداً عن الإملاءات والشروط غير المتكافئة.
كما أعلن المشاركون دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدين إدانتهم للانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وفي إطار متابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر، أكد البيان التزام المشاركين بمتابعة تنفيذ التوصيات والقرارات الصادرة عنه، وتكليف الأمانة العامة للمجلس بإعداد تقارير دورية بشأن مستوى التنفيذ ورفعها إلى الهيئات الرئاسية للبرلمانات الأعضاء.
ورحب المؤتمر بعقد المؤتمر العام الثالث للمجلس في موعد يحدد لاحقاً، مع الدعوة إلى توسيع العضوية لتشمل المزيد من البرلمانات الآسيوية والإفريقية غير المنضمة إلى المجلس.
واختتم ممثلو البرلمانات أعمال المؤتمر بتجديد التزامهم بالعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل لشعوب القارتين، مؤكدين أن مدينة بنغازي ستظل محطة مهمة في مسيرة التعاون البرلماني الآسيوي الإفريقي، ورمزاً لإرادة الحوار والتنمية والبناء المشترك.
