العنوان
انتقد الناشط السياسي محمد قشوط استمرار أزمة السيولة في ليبيا منذ عام 2015، موجّهًا انتقادات حادة لمصرف ليبيا المركزي على خلفية قراراته الأخيرة بسحب العملة من أيدي المواطنين دون توفير بدائل فعلية في المصارف.
وضرب قشوط مثالًا توضيحيًا بحالة افتراضية لمواطن أودع 100 ألف دينار في حسابه يوم 30 سبتمبر، ثم توجه لاحقًا لسحب 10 آلاف دينار، ليُصدم — بحسب المثال — بسقف سحب لا يتجاوز 3 آلاف دينار فقط، موزّعة بين شيكات وبطاقات مصرفية، مع اشتراط وجود مرتب دوري في الحساب لإتاحة السحب بشكل أوسع.
وقال قشوط إن هذا الواقع يعكس فشل المصرف المركزي في إدارة الأزمة، محذرًا من أن الاستمرار في الحديث عن طباعة 26 مليار دينار خلال الفترة المقبلة لن يؤدي سوى إلى إرباك إضافي في السوق، وارتفاع في سعر الدولار والسلع الأساسية، ما يزيد من معاناة المواطنين.
كما وجّه رسالة إلى محافظ المصرف ناجي عيسى، داعيًا إياه إلى الابتعاد عن الوعود المتكررة والاصطفافات الإعلامية، والبقاء على مسافة واحدة من الجميع إذا كانت لديه نية حقيقية للإصلاح.
