العنوان-طرابلس
تلقى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، رسائل وبرقيات تعزية من عدد من قادة الدول، في وفاة رئيس الأركان العامة (غرب ليبيا) الفريق أول محمد الحداد، ومرافقيه، الذين لقوا حتفهم جراء تحطم طائرتهم بالقرب من العاصمة التركية أنقرة.
وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال اتصال هاتفي أجراه مع المنفي أمس الأربعاء، عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة في هذا الحادث الأليم، مؤكدًا تضامن تركيا ووقوفها إلى جانب ليبيا وشعبها في هذا المصاب، ومشاركته أسر الضحايا مشاعر الحزن والأسى، متمنيًا لهم الصبر والسلوان.
وشهد الاتصال التأكيد على استمرار التنسيق والتواصل بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب مواصلة التعاون المشترك مع الوفد الليبي المكلف بمتابعة مجريات التحقيق، وما يرتبط بها من إجراءات فنية وقانونية.
كما تسلّم المنفي برقيات تعزية من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعربوا فيها عن تعازيهم ومواساتهم في رحيل الحداد.
وتلقى رئيس المجلس الرئاسي كذلك برقية تعزية من رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، إضافة إلى برقيتي مواساة مماثلتين من نائبي رئيس الدولة محمد بن راشد آل مكتوم ومنصور بن زايد آل نهيان، عبّروا خلالها عن حزنهم العميق ومواساتهم لليبيا قيادةً وشعبًا، مقدمين تعازيهم إلى أسر الفقيد ومرافقيه.
وأجمع القادة في رسائلهم على تقديم العزاء لذوي الضحايا، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهاليهم الصبر والسلوان.
وكان على متن الطائرة، إلى جانب الفريق أول محمد الحداد، كل من قائد القوات (غرب ليبيا) الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير التصنيع العسكري العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس أركان الجيش الليبي محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فُقد الاتصال بالطائرة بعد دقائق من إقلاعها من مطار «أسن بوغا» في أنقرة باتجاه العاصمة طرابلس، حيث أفاد وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا بأن الطائرة أبلغت عن نيتها الهبوط اضطراريًا في منطقة هايمانا القريبة من أنقرة، قبل أن يتعذر التواصل معها لاحقًا.
كما أعلن رئيس مديرية الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أن الطائرة طلبت الهبوط الاضطراري بسبب عطل كهربائي، قبل أن تتحطم يوم الثلاثاء.
