العنوان
علق وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة السابقة، حسن الصغير، على محاولة اغتيال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بحكومة الوحدة، عادل جمعة، مشككًا في صحة الرواية الرسمية للحادثة.
وفي منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، قال الصغير: “رواية محاولة الاغتيال لا يمكن تصديقها، ولا يمكن كذلك تصديق إصابة سيارة بأربعة عشر عيارًا ناريًا دون أن يُصاب أحد، إلا عادل جمعة وفي ساقيه، هذه رواية ساذجة.”
وأضاف أن السيناريو الأقرب للواقع هو تعرض جمعة لإطلاق نار على قدميه في مكان آخر، ثم إطلاق النار لاحقًا على السيارة، مرجحًا أن يكون الهدف من ذلك إحداث إصابة جسدية تمنعه من التواجد في الدبيبات.
وأشار الصغير إلى أنه لم يتم تسجيل أي شهادات لمواطنين عن وقوع إطلاق نار على الطريق السريع، ولم يُشاهد أحد الحادثة، مما يعزز الشكوك حول ملابسات الواقعة.
يأتي هذا التشكيك في ظل تزايد التساؤلات حول طبيعة الحادثة، وسط غياب رواية رسمية مفصلة من الجهات الأمنية المختصة.
