العنوان
دعا، الخبير البيئي ونائب مدير شبكة التغير المناخي العربي وعضو هيئة التدريس بقسم الكيمياء جامعة بنغازي وعميد كلية التربية أوجلة، سامي الأوجلي، الإثنين، إلى ضرورة وضع خطط وتنبؤات، لما قد يحدث لا قدر الله من كوارث طبيعية، على غرار ما حدث في شرق ليبيا وتحديدًا درنة.
وقال الأوجلي، إن ما حدث في درنة قد يحدث في مناطق ومدن أخرى نتيجة للتغيرات المناخية، معتبرًا أن ليبيا تفتقد للحكومة الرشيدة في إدارة الأزمات والكوارث وكيف يتم مواجهتها بطرق علمية منظمة وليست عشوائية.
وأضاف الخبير البيئي، أن الكارثة لديها خاصية الشرعية لحدوثها بشكل مفاجئ ودون سابق إندار مثل الزلازل والفيضانات ومنها فيضانات درنة.
وقال، إن ما تعانيه وما تفتقده الإدارة السياسية في ليبيا هو عدم وجود لجان مشكلة من جميع الاختصاصات البيئية والجغرافية والجيولوجية والكيمائية وغيرهم من أهل الاختصاص لإدارة الأزمات الطبيعية.
التغير المناخي
وأضاف، أن المناخ في تغير وأنه لا بد من وضع خطط وتنبؤات من كوارث طبيعية، داعيًا إلى تشكيل لجنة لإدراة الأزمات ويخصص لها ميزانية خاصة وتكون تحت بند ميزانية الأزمة.
ولفت، نائب مدير شبكة التغير المناخي العربي، إلى أن ليبيا من ضمن الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والمشار إليها بشكل أكثر شيوعًا باسم COP28، لكنه قال: “نحن في سبات”.
كارثة درنة
وتسبب انهيار سديْ أبو منصور ودرنة في كارثة إنسانية أدت إلى مقتل الآلاف من سكان درنة، حيث ضرب فيضان كبير إثر انفجار السدين فجر يوم الإثنين 11 سبتمبر في جرف أحياء بسكانها إلى البحر.
وبلغ إجمالي الضحايا حتى يوم الأحد نحو 3868 حالة، وفقا لتصريحات الناطق باسم اللجنة العليا للطوارئ والاستجابة السريعة بالحكومة الليبية، محمد الجارح.
يأتي ذلك فينا لازالت فرق البحث والإنقاذ المحلية والدولية تعمل على انتشال الجثث في انحاء واسعة من درنة وشواطئها.
