العنوان
نجح جهاز البحث الجنائي فرع درنة في كشف شبكة احتيال وتزوير وانتحال هوية مفقود منذ عام 2015، في عملية أمنية دقيقة تعكس دقة التحري وسرعة الاستجابة الأمنية.
وفي بيان لجهاز البحث الجنائي، اليوم الأربعاء، داهمت الفرق الأمنية الشبكة بعد سلسلة عمليات استهدفت المتورطين في استغلال بيانات مزورة للاستيلاء على مبالغ مالية تجاوزت 440 ألف دينار ليبي من عدة مدن.
وانطلقت العملية مساء السبت الأول من نوفمبر، حين ضُبط أحد المتهمين على متن مركبة “جينيسيس” رمادية اللون، وبحوزته مستندات مزورة، وأختام رسمية، وشرائح اتصالات، وجواز سفر مزور، وأجهزة إلكترونية، إضافة إلى مبلغ مالي يقدر بـ39 ألف دينار.
انتحال هوية مفقود
وأظهرت التحقيقات أن المتهم كان ينتحل هوية شخص اختطفته الجماعات الإرهابية عام 2015، ويحوّل الأموال عبر مكتب صرافة في درنة.
كما أسفرت التحقيقات عن ضبط شخصين آخرين، أحدهما أثناء استلام مستندات مزورة، والآخر في مدينة البيضاء بالتنسيق مع فرع البحث الجنائي هناك، وكان يزوّد المتهم الرئيسي بالأرقام الوطنية والشرائح الخاصة بالضحايا. وكشفت التحقيقات أن جواز السفر المزور أُصدر من إسطنبول عبر وسيط سوري، وتم التأكد من ذلك من خلال محادثات هاتفية محجوزة.
واتخذت السلطات الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين، وأحيلت القضية إلى الجهات القضائية المختصة، في خطوة تُجسد جدية جهاز البحث الجنائي في مكافحة الجرائم المالية والانتحال وحماية الحقوق.
