العنوان
لازالت الأوضاع في النيجر، في ظل معاناة الشعب النيجري، متأججة بسبب الانقلاب العسكري، على الرئيس المنتخب محمد بازوم، في أزمة تهدد الأمن والسلم الإقليمي مصدرها أكبر دولة من الناحية الجغرافية في غرب أفريقيا.
كما لازال الحديث متواصلًا من عدة جهات بشأن جهود الوساطة والحل السياسي، إضافة عن تدخل عسكري محتمل لإعادة بازوم المحتجز، إلى سدة الرئاسة مجددًا، والتي وصل إليها في الثاني من أبريل 2021 كأول رئيس مدني منتخب يتسلم السلطة سِلميا من رئيس مدني منتخب في النيجر منذ استقلالها.
انقسام في معسكر الانقلابيين
وبين هذا وذاك، وفي ظل المعارضة الدولية للانقلاب ضد الرئيس بازوم، والتوترات السياسية والدبلوماسية والعسكرية؛ فقد أكدت معلومات، وجود انقسام داخل الانقلابيين فإنه، وخلال الساعات التي تلت انقلاب الجنرال عبد الرحمن تشياني الذي أعلن عن تنصيبه رئيسا “للمجلس الوطني من أجل حماية البلاد”، والذي وقع في 26 يوليو 2023، قبِلت القوات المسلحة النيجيرية مساندته بشرط أن يعين رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني في النيجر، ساليفو مودي، على رأس الانقلابيين، بيد أن الأخير فضل البقاء في الظل ورفض هذا التعيين.
وتقول المعلومات، إنه في يوم الجمعة 28 يوليو، أي بعد يومين من الانقلاب، كان الجنرال صلاحو أوبرمو، قائد القوات الخاصة النيجيرية يحضر لانقلاب ضد الجنرال تشايني، لكنه قرر التراجع في آخر لحظة.
مثل هذه المعلومات تفيد بأن الجنرال تشايني، هو قائد مجموعة انقلابية منقسمة على نفسها ومتصارعة فيما بينها، بينما يبقى الشعب النيجيري هو الضحية الأولى لهذه الأزمة.
مهلة أخيرة
منحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) قادة الانقلاب في النيجر مهلة اليوم الأحد للتنحي وإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الفرنسية، السبت، إن فرنسا ستدعم جهود (الإيكواس) لإفشال الانقلاب العسكري في النيجر.
والتقت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا برئيس وزراء النيجر أومودو محمدو وسفير النيجر في باريس يوم السبت.
وقالت كولونا، في وقت سابق، إن المجلس العسكري في نيامي أمامه مهلة حتى يوم الأحد لتسليم السلطة، وإلا فإن تهديد (إيكواس) بالتدخل العسكري يجب أن يؤخذ “على محمل الجد”.
وقال التكتل الإقليمي، الجمعة، إن وزراء دفاع غرب إفريقيا وضعوا خطة لعمل عسكري، إذا لم ينقلب الانقلاب في النيجر يوم الأحد، بعد فشل الوساطة.
