العنوان
قال وزير الداخلية المكلف لواء عماد مصطفى الطرابلسي، تم ترحيل عدد من المهاجرين غير القانونيين طوعاً إلى بلدانهم.
وأوضح الطرابلسي في مؤتمر صحفي امس الإثنين أن من بين هؤلاء المهاجرين 294 شخص من الجنسية المصرية و192 من الجنسية النيجيرية بالتعاون والتنسيق مع السلطات ببلدانهم.
ولفت إلى أن عدد من المهاجرين الذين سيتم ترحيلهم تم ضبطهم بالحدود الليبية التونسية، وذلك بعد الاتفاق مع الجانب التونسي بما يخدم المصلحة المشتركة بين البلدين.
وأشار وزير الداخلية إلى أن هنالك عدد 332 مهاجرًا من جنسيات أفريقية مختلفة سيتم ترحيلهم خلال الفترة القادمة.
وأكد الطرابلسي أن ليبيا تدفع فاتورة ضخمة جراء الهجرة غير القانونية وهي دولة عبور وليست مقصدا للمهاجرين.
وقال وزير الداخلية إن هناك عدد من المهاجرين مصابين بأمراض خطيرة ومزمنة ما يشكل خطر على أمن المواطنين وسلامتهم لوجود عدد منهم يشتغلون داخل المنازل خاصةً من النساء.
وشدد على المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي مساعدة الدولة الليبية للحد من هذه الظاهرة التي أنهكت كاهل الدولة بوجود أعداد كبيرة منهم.
وأفاد الطرابلسي أن كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية تبذل جهود جبارة لمكافحة هذه الظاهرة وإنقاذ المهاجرين من عرض البحر والصحراء ، فديننا الإسلامي يحثنا على التعامل الإنساني مع كافة البشر.
وتابع وزير الداخلية أنه خلال صيف هذا العام تم تقليص تدفق المهاجرين عبر البحر لدول الاتحاد الأوروبي بنسبة كبيرة.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية أطلقت حملة أمنية موسعة بمشاركة الأجهزة الأمنية ذات العلاقة منذ مدة بعد التنسيق مع مكتب النائب العام لضبط تجار البشر والضالعين في هذه الجرائم وإحالتهم إلى القضاء ، وسيتم تكثيف هذه الجهود في الفترة القادمة.
وختم الطرابلسي حديثه :”ثمن عالياً الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والعسكرية في مكافحة هذه الظاهرة ونشد على أياديهم لحماية وطنهم ومقدراته وأمن مواطنيهم”.
