العنوان-موسكو
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده تعرب عن أملها ألا يؤدي تأجيل الانتخابات في ليبيا إلى تصعيد، معتبرا أن الإنجاز الرئيسي الذي تحقق هو أنه لم يجرِ الإبلاغ عن “عمليات قتالية عالية الكثافة في ليبيا منذ أكثر من عام”.
وأوضحت وكالة الأنباء الروسية “تاس” أن ذلك جاء في كلمة لافروف، في مؤتمر الشرق الأوسط الحادي عشر لنادي فالداي الدولي للحوار، التي ألقاها نيابة عنه المبعوث الرئاسي الروسي لدول الشرق الأوسط وأفريقيا ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف.
وقال لافروف، “إن روسيا تحافظ على اتصالات مع جميع القوى السياسية الرئيسية في ليبيا، وتأمل في ألا يؤدي تأجيل الانتخابات العامة هناك، التي كان من المقرر إجراؤها في الأصل في ديسمبر 2021، إلى تصعيد التوترات العسكرية والسياسية”.
وتابع وزير الخارجية الروسي: “من جانبنا، نحافظ على علاقات مستدامة ومتوازنة مع جميع القوى السياسية الرائدة في غرب وشرق وجنوب ليبيا. سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الدولي، نحاول دفع السياسيين الليبيين نحو حوار بناء في البحث”.
ورأى وزير الخارجية الروسي أن “تأجيل الانتخابات العامة التي كان مقررًا إجراؤها أصلاً في 24 ديسمبر 2021 لن يؤدي إلى تصعيد التوترات العسكرية والسياسية، ولن يبطئ العملية السياسية”.
واعتبر لافروف، أن الإنجاز الرئيسي الذي تحقق في ليبيا حتى الآن “هو أنه لم يتم الإبلاغ عن عمليات قتالية عالية الكثافة من ليبيا لأكثر من عام”، مؤكدًا أنه حدثت تغييرات إيجابية كبيرة في ليبيا خلال هذه الفترة.
ولفت لافروف إلى أنه بدعم من المجتمع الدولي، فإن الليبيين يتغلبون تدريجيًّا على انعدام الثقة الذي تراكم على مدى سنوات الاضطرابات، ويتعلمون التحدث مع بعضهم البعض والتنازلات الحميمة، مشيرًا إلى تشكيل هيئات السلطة الموقتة الموحدة في العام 2021، التي بدأت عملية توحيد هياكل الدولة والمؤسسات المالية والاقتصادية.
