العنوان
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، اليوم السبت، مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، آخر تطورات الملف الليبي وسبل دعم العملية السياسية في البلاد.
وأوضح المكتب الصحفي لجامعة الدول العربية أن اللقاء، الذي عُقد بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، تناول مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث استعرض المسؤول الأمريكي رؤية بلاده بشأن التطورات الراهنة والمقترحات المطروحة للتعامل مع الملف الليبي.
وأكد فهمي خلال اللقاء دعم جامعة الدول العربية لاستكمال المسار السياسي بقيادة وملكية ليبية خالصة، بما يفضي إلى توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت ممكن.
وجدد الأمين العام موقف الجامعة الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، وضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، ورفض أي تدخلات خارجية من شأنها عرقلة التقدم في المسارين السياسي والأمني.
من جانبه، أعرب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي عن تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية في ليبيا.
واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على مواصلة التنسيق والتشاور بين جامعة الدول العربية والجانب الأمريكي، بما يسهم في دفع المسار السياسي ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا.
