العنوان
كشفت البروفيسورة كاثرين دوبياس لالو، أستاذة اللغات القديمة، عن وجود ثروة من المعالم الأثرية والنقوش التاريخية في ليبيا التي لا تزال تنتظر جهوداً مكثفة للاكتشاف والدراسة.
وأكدت البروفيسورة في تصريحات خصت بها تلفزيون “المسار”، أن ليبيا احتفظت بجزء كبير من ملامحها التاريخية والأثرية رغم التحولات التي مرت بها، مشيرة في الوقت ذاته إلى وجود معالم أثرية ورد ذكرها في النقوش التاريخية، إلا أن مواقعها الجغرافية الدقيقة لم تُحدد حتى الآن.
كما لفتت دوبياس لالو إلى وجود تحديات علمية قائمة، موضحة أن الآليات الوظيفية لبعض المعالم المكتشفة، فضلاً عن دلالات ومعاني عدد من النقوش القديمة، لا تزال غير مفهومة بالكامل لدى المختصين، مما يستوجب مواصلة البحث العلمي لفك هذه الرموز التاريخية.
