العنوان
أُعلنت بلديات مصراتة وبني وليد وترهونة والخمس والمردوم وقصر الأخيار، اليوم الاثنين، عن “ميلاد إقليم المنطقة الوسطى”، في حدث وصفته البلديات في بيان مشترك، بأنه “محطة مفصلية وبداية مرحلة جديدة تهدف إلى تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود بين مختلف مكونات المنطقة”.
واعتبرت البلديات أن هذا الإعلان يأتي في “إطار رؤية تستهدف دعم مسارات التعاون والتكامل المؤسسي، بما يسهم في وضع أسس أكثر تنظيماً للعمل التنموي والخدمي، ورسم ملامح مرحلة قادمة قائمة على الشراكة والمسؤولية المشتركة”.
وأضافت، أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة نحو تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز فرص الإنجاز، بما يحقق تطلعات أبناء المنطقة الوسطى ويخدم مصالحها التنموية.
وتجدر الإشارة إلى أن ليبيا تُقسم تاريخياً وجغرافياً إلى ثلاثة أقاليم رئيسية هي: إقليم طرابلس في الغرب، وإقليم برقة في الشرق، وإقليم فزان في الجنوب.

مجلس ورفلة يرفض الانضمام
وفي سياق متصل، أعلن المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة والمكونات الاجتماعية في بني وليد رفضه لهذا الإعلان، معتبراً أن ما جرى يمثل محاولة لفرض تقسيم إداري جديد لا يستند إلى توافق عام.
وأكد المجلس في بيانه رفضه ضم بلديات المدينة إلى ما سُمّي بإقليم المنطقة الوسطى، واصفاً ذلك بأنه أمر مرفوض بشكل قاطع تحت أي مسمى كان، سواء إداري أو سياسي أو خدمي.
كما حمّل البيان بعض الجهات المحلية مسؤولية الترويج لهذه الخطوة، معتبراً أنها لا تعبّر عن المصلحة العامة، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد ومؤسساتها.
ودعا المجلس في ختام بيانه الجهات التشريعية والسيادية إلى حماية الاختصاصات ومنع أي تجاوزات قد تمس الصلاحيات، كما ناشد وزارة الحكم المحلي ومفوضية الانتخابات عدم الاستجابة لأي دعوات من شأنها تأجيل أو تعطيل الاستحقاقات الانتخابية البلدية تحت أي ذريعة.
