العنوان
بدأ حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم الثامن من ذي الحجة 1447هـ، التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في مستهل المناسك الكبرى للحج، وسط أجواء إيمانية يملؤها الذكر والتلبية والتكبير.
ويقيم الحجاج في منى حتى فجر يوم التاسع من ذي الحجة، قبل التوجه إلى صعيد عرفات لأداء الوقفة الكبرى، على أن يعودوا لاحقًا إلى منى بعد النفرة من مزدلفة، لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات الثلاث، وفق ما جاء في مناسك الحج.

ويُعد مشعر منى أحد المشاعر المقدسة الواقعة بين مكة المكرمة ومزدلفة، ويكتسب مكانة دينية وتاريخية كبيرة، إذ شهد أحداثًا مهمة في السيرة النبوية، كما ارتبط بمناسك رمي الجمرات وذبح الهدي والحلق.
كما يحتضن المشعر معالم بارزة أبرزها مسجد الخيف وموقع الجمرات، إضافة إلى كونه شاهدًا على بيعات العقبة في صدر الإسلام، ما يجعله من أبرز محطات الحج التي ترتبط بالعبادة والتاريخ في آنٍ واحد.
