20.6 C
بنغازي
2026-05-27
رياضة

مواجهة نارية بين مصر وكوت ديفوار في أدوار الحسم بكأس أمم أفريقيا

مواجهة نارية بين مصر وكوت ديفوار في أدوار الحسم بكأس أمم أفريقيا - psd elenwan 4 6

العنوان-أغادير

تتجه أنظار جماهير كرة القدم في أفريقيا والعالم العربي، مساء اليوم السبت، إلى ملعب «أدرار» بمدينة أغادير المغربية، حيث يستضيف عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت ليبيا قمة كروية مرتقبة تجمع المنتخبين المصري والإيفواري، ضمن الأدوار الإقصائية لبطولة كأس أمم أفريقيا.

ويخوض المنتخب المصري اللقاء بقيادة مدربه حسام حسن بطموحات كبيرة للعودة إلى منصات التتويج القارية، والسعي نحو إحراز اللقب الثامن في تاريخه، بعد غياب دام 16 عاماً، بهدف تعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة.

وكان «الفراعنة» قد حجزوا مقعدهم في هذا الدور عقب فوز مثير على منتخب بنين بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة امتدت للأشواط الإضافية، قبل أن تحسمها الخبرة والجاهزية البدنية لصالح المنتخب المصري.

وواصل منتخب مصر نتائجه الإيجابية، محافظاً على سلسلة عدم الخسارة أمام المنتخبات الأفريقية، التي امتدت إلى 14 مباراة متتالية، حقق خلالها 12 فوزاً وتعادلين، إلى جانب أربعة انتصارات في آخر خمس مباريات بجميع البطولات.

في المقابل، يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة بسجل جيد، حيث حقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً في آخر أربع مواجهات.

أما المنتخب الإيفواري، حامل لقب النسخة السابقة، فيخوض المواجهة بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه الكبير على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في دور الـ16، في مباراة أكد خلالها جاهزيته الفنية والبدنية.

ومنح هذا الأداء القوي لاعبي المدرب إيميرس فاييه دفعة معنوية كبيرة، إذ واصل الفريق نتائجه الإيجابية دون خسارة في مبارياته الأخيرة.

وعلى مستوى الغيابات، يعاني المنتخب المصري من بعض النقص، أبرزها غياب الظهير الأيسر محمد حمدي بعد تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب الشكوك حول مشاركة محمود حسن «تريزيغيه» بسبب إصابة عضلية.

 في المقابل، استعاد الفريق خدمات مهند لاشين بعد تعافيه من إصابة في الضلوع، فيما يعوّل الجهاز الفني على دكة البدلاء لتعويض الغيابات.

بدوره، سيفتقد منتخب كوت ديفوار لاعب الوسط كريست إيناو أولاي بسبب الإيقاف، إلا أن المدرب فاييه يمتلك عدة خيارات هجومية بارزة، أبرزها أماد ديالو، نجم مانشستر يونايتد، الذي تألق بتسجيل ثلاثة أهداف في البطولة.

وتحمل المباراة طابعاً تاريخياً خاصاً، إذ تعيد إلى الأذهان المواجهة الشهيرة بين حسام حسن وإيميرس فاييه قبل 20 عاماً، حين التقيا لاعبَين في نهائي نسخة 2006.

وأكد فاييه في تصريحاته أن فريقه لا يركز على لاعب بعينه، مشيراً إلى أن مواجهة منتخب بحجم مصر تتطلب انضباطاً تكتيكياً وجهداً جماعياً.

ويبقى النجم محمد صلاح محور الاهتمام في صفوف المنتخب المصري، بعد وصوله إلى هدفه الدولي رقم 66، ليقترب من معادلة الرقم القياسي لمدربه حسام حسن.

 وفي حال عبور «الفراعنة» هذا الاختبار الصعب، سيكونون على موعد مع مواجهة قوية في الدور نصف النهائي أمام منتخب السنغال، في مشوار لا يخلو من التحديات نحو اللقب.