العنوان-بنغازي
أكد القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر، أن جميع المحاولات التي استهدفت القوات المسلحة ومكانتها الوطنية قد باءت بالفشل، مشددًا على أن أعداء الوطن يدركون أن مؤامراتهم ودسائسهم وإعلامهم المضلل لم تنجح في زعزعة المؤسسة العسكرية ولا في المساس بحرفيتها وانضباطها وولائها لله ثم للوطن.
جاء ذلك خلال لقائه مشايخ وأعيان وحكماء قبائل المنطقة الوسطى، الذي عُقد بمدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، بحضور رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة الفريق أول ركن خالد حفتر.
وأوضح المشير حفتر في كلمته أن القوات المسلحة ستظل صمام أمان ليبيا، وأن الأعداء سيواصلون محاولاتهم للنيل من سمعتها الراسخة ومواقفها الوطنية، إلا أن التجارب أثبتت – بحسب قوله – أن الأهداف الوطنية الكبرى لا تتحقق إلا بإرادة الشعب الحرة.
وأضاف القائد العام: «الشعب إذا ما عزم على أمرٍ فلا مناص من تحقيقه، ولا تستطيع قوة على وجه الأرض أن تمنعه من ذلك»، مؤكدًا أن قرار الشعب الليبي بمواجهة الإرهاب في معركة الكرامة، وتضحيات القبائل الليبية التي قدمت أبناءها دون تردد، كان أساس النصر والتحرير.
وأشار المشير حفتر إلى أن الوطن يمر بأزمة سياسية خانقة طال أمدها، لافتًا إلى أن القيادة العامة بذلت كل ما في وسعها من أجل تحقيق التسوية والسلام العادل والشامل وبناء الدولة الليبية المنشودة، مجددًا دعوته إلى وحدة الصف الليبي وتغليب المصلحة الوطنية العليا على أي اعتبارات أخرى.
