العنوان
رحّب نائب القائد العام، فريق أول ركن، صدام حفتر، بتوافق أعضاء مجلس النواب على تطوير آليات عمل المجلس واعتماد نظام الدورات البرلمانية لأعماله، معتبرًا أن انتخاب مكتب هيئة رئاسة جديد مع بداية كل دورة يمثل خطوة تعزز فاعلية السلطة التشريعية وتجدد قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، وتدعم الاستقرار ودفع مسار الدولة إلى الأمام.
وأكد حفتر أن انتقال ليبيا نحو دولة مستقرة وموحدة يبدأ ببناء مؤسسات وطنية فاعلة قادرة على التجدد وتحمل مسؤولياتها، مشيرًا إلى أن قوة المؤسسات وانتظام عملها يمثلان ركيزة أساسية لحماية وحدة الوطن وسيادته وإرساء أسس دولة قوية وقادرة على الاستمرار.
وجدد حفتر دعم القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية لمجلس النواب وأعضاء هيئة رئاسته الجديدة، رئيس المجلس الصالحين عبد النبي، ونائبيه مصباح دومة وطارق الأشتر، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم، والبناء على ثقة أغلبية أعضاء المجلس بما يعزز دوره الوطني ويخدم مسار توحيد مؤسسات الدولة ويحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ومصالح شعبها.
ووجه حفتر خالص التقدير والامتنان إلى المستشار عقيلة صالح، الرئيس السابق لمجلس النواب، ونائبه فوزي النويري، تقديرًا لما قدماه خلال سنوات من العمل في خدمة الوطن، ولمساهمتهما في دعم القوات المسلحة العربية الليبية في حربها ضد الإرهاب، ومساندة مسيرة بنائها وتطويرها وتوحيدها.
وأشار حفتر إلى أن المرحلة المقبلة تقتضي من الجميع تغليب منطق الدولة والمؤسسات، وتجاوز الانقسامات، وترسيخ التداول المؤسسي للمسؤولية، بما يمهد لاستكمال توحيد مؤسسات الدولة السياسية والتنفيذية والأمنية، ويعزز قدرتها على أداء مسؤولياتها على المستوى الوطني.
ودعا أبناء الشعب الليبي إلى التمسك بوحدتهم والالتفاف حول كل جهد وطني صادق يدفع بهذا المسار إلى الأمام، ويفتح أمام البلاد آفاق الاستقرار والبناء والإعمار، وصولًا إلى دولة قوية بمؤسسات وطنية فاعلة ومتكاملة، وفي مقدمتها مؤسسة عسكرية وطنية موحدة تضطلع بواجبها في حماية سيادة ليبيا وصون أمنها واستقرارها.
