العنوان
أعلنت رئاسة جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية أنها تواصل تنفيذ إجراءات إنسانية وتنظيمية داخل مراكز الإيواء، من خلال الاهتمام بالوافدين النزلاء، خاصة من الجنسيات التي تواجه صعوبات في التواصل مع بعثاتها الدبلوماسية، وذلك في إطار التوازن بين الاعتبارات الإنسانية ومتطلبات الأمن والنظام العام.
وأوضح الجهاز أنه، وبتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي وجهاز الطب والطوارئ، تمكّنت الفرق المختصة من زيارة عدد من مراكز الإيواء للاطلاع على الأوضاع الصحية والإنسانية للنزلاء، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، إضافة إلى توفير وسائل للتواصل مع ذويهم عبر الاتصالات الهاتفية، بما ساهم في التخفيف من معاناتهم وتعزيز استقرارهم النفسي.
وأكد الجهاز أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا لتعليمات رئيس الجهاز اللواء صلاح محمود الخفيفي، وحرصه على مراعاة الجوانب الإنسانية للمهاجرين، لا سيما من جنسيات مثل الصومال وإريتريا وإثيوبيا، في ظل غياب قنصليات تمثلهم، وما يواجهونه من ظروف صعبة نتيجة انقطاع السبل بهم.
وشدد الجهاز على أن هذه الخدمات الإنسانية لا تتعارض مع تطبيق القانون، مؤكدًا عدم السماح بوجود أي مهاجر داخل البلاد دون استيفاء الإجراءات القانونية المعتمدة، مع الاستمرار في اتخاذ الإجراءات اللازمة لترحيل المخالفين والمضبوطين وفق الأطر القانونية.
كما أشار إلى مواصلة العمل على معالجة أوضاع الجنسيات التي تواجه تعثراً في الإجراءات، وتذليل الصعوبات المتعلقة بها، ضمن رؤية تهدف إلى إنهاء هذا الملف بما يحقق التوازن بين الجوانب الإنسانية ومتطلبات الأمن والاستقرار.
وأكد رئيس الجهاز في ختام التوضيح على عدم التهاون في متابعة هذا الملف، والعمل على معالجته بشكل شامل يضمن عدم بقاء أي حالات مخالفة دون تسوية قانونية واضحة، بما يتماشى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف والمعايير الإنسانية الدولية التي تؤكد على كرامة الإنسان وحقه في الرعاية والمعاملة الحسنة.
