18.7 C
بنغازي
2026-04-28
علوم وتكنولوجيا

شركات الذكاء الاصطناعي تكثّف ضغوطها للتأثير على القوانين في الغرب

شركات الذكاء الاصطناعي تكثّف ضغوطها للتأثير على القوانين في الغرب - psd elenwan 5 10

العنوان- نيويورك

تسعى شركات الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز نفوذها لدى صناع القرار في الولايات المتحدة وأوروبا، في محاولة للتأثير على الأطر التنظيمية المرتقبة لهذه التكنولوجيا، بالتوازي مع جهود لإقناع الرأي العام بأنها أداة مفيدة لا تشكل تهديداً للوظائف أو للبشر.

وفي هذا السياق، طرحت شركة OpenAI، المطوّرة لتطبيق ChatGPT، وثيقة بعنوان “السياسة الصناعية لعصر الذكاء الاصطناعي”، دعت فيها إلى تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وفرض ضرائب إضافية لمواكبة التطورات المتسارعة، كما اتجهت إلى الاستثمار في وسائل إعلامية تقنية للتأثير على الخطاب العام.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه الشركة انتقادات ودعاوى قضائية، ما دفعها لاتخاذ إجراءات مثل إدخال نظام للتحقق من أعمار المستخدمين، في ظل تزايد الجدل حول تأثير هذه التقنيات على الشباب.

في المقابل، شهد نشاط جماعات الضغط المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نمواً ملحوظاً في واشنطن، مع استمرار شركات كبرى مثل Google وMicrosoft وMeta في تصدّر الإنفاق، إلى جانب صعود شركات ناشئة تسعى لترسيخ حضورها السياسي.

وامتد هذا التأثير إلى المشهد الانتخابي، حيث تم تخصيص تمويلات كبيرة لدعم مرشحين مؤيدين للذكاء الاصطناعي، من بينهم Donald Trump، المعروف بمواقفه المعارضة للتنظيم الصارم لهذا القطاع.

وفي أوروبا، تتزايد الضغوط على الجهات التنظيمية بالتوازي مع ارتفاع إنفاق شركات التكنولوجيا على جماعات الضغط، وسط تحذيرات من خبراء يرون أن هذا النفوذ المتنامي قد يشكل تحدياً للديمقراطية، رغم استمرار شكوك الرأي العام بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل ومستقبل الوظائف.