العنوان
تتواصل تداعيات الزلزال الذي ضرب محافظة كوماموتو جنوب غربي اليابان بقوة 7.1 درجات، وسط استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة، في وقت يواجه فيه آلاف السكان انقطاعًا في خدمات المياه والكهرباء، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال إلى 25 قتيلًا، فيما تحقق السلطات في 9 حالات وفاة أخرى يُشتبه في ارتباطها بالكارثة، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل في المناطق المتضررة.
وتضررت البنية التحتية بشكل واسع في مدينة ياتسوشيرو، حيث تعرضت منازل وشوارع لأضرار كبيرة، فيما بقيت آلاف الأسر دون مياه جارية أو كهرباء بعد يومين من وقوع الزلزال.

وأكد مسؤولون محليون أن أعمال إصلاح شبكات المياه قد تستغرق وقتًا طويلًا بسبب حجم الأضرار، في حين تعمل شركة الكهرباء على إعادة التيار تدريجيًا إلى المناطق المتضررة.
وأقامت السلطات مراحيض طوارئ ونقلت المياه إلى مراكز الإيواء، مع تحذيرات من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة.
وفي الجانب الاقتصادي، تسبب الزلزال في تعليق أو تقليص الإنتاج بعدد من المصانع التابعة لشركات كبرى في قطاعات السيارات وأشباه الموصلات، بينما تواصل الحكومة تقييم حجم الأضرار وتأثيرها على سلاسل الإمداد والاقتصاد الياباني.
وتواصل السلطات اليابانية عمليات الإغاثة وإعادة الخدمات الأساسية، مع التركيز على إعادة تشغيل البنية التحتية وتقديم الدعم للمتضررين.
