العنوان
أكد عمر أبو شريدة، الممثل الخاص لسيف الإسلام القذافي وعضو فريقه السياسي، أن الفريق لن يوجه أي اتهام لأي طرف بالاغتيال قبل استكمال تحقيقات السلطات القضائية.
وقال أبو شريدة في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي: “نحن لا نوجه أي اتهام إلى أي طرف قبل استكمال النيابة العامة لتحقيقاتها، وعملية الاغتيال الغادرة تمت في مقر إقامته بمدينة الزنتان، وقد قام الطب الشرعي اليوم بمعاينة الجثمان واستكمل عمله، كما تباشر النيابة العامة إجراءاتها للتحقيق في الحادثة ونثق بأنها ستقوم بدورها على أكمل وجه”.
وأضاف: “سيف الإسلام شخصية كبيرة ومحورية في المشهد الليبي، ولا نمانع في تعاون النيابة العامة مع جهات دولية ومنظمات حقوقية”.
وأوضح الممثل الخاص، أن سيف الإسلام كان يعيش في خطر منذ 2011، وأن محاولة اغتياله أو استهدافه أمر متوقع في دولة مثل ليبيا، لكنه شدد على أن الفريق ينتظر نتائج التحقيق قبل توجيه أي اتهام لأي طرف.
