22.7 C
بنغازي
2026-04-15
صحة

ليبيا في المرتبة 116 على مؤشر الصحة العالمي وسط تراجع إقليمي ودولي

ليبيا في المرتبة 116 على مؤشر الصحة العالمي وسط تراجع إقليمي ودولي - psd elenwan 5 7

العنوان-طرابلس

جاءت ليبيا في مرتبة متأخرة ضمن مؤشر الصحة العالمي لعام 2025، حيث احتلت المرتبة 116 من أصل 197 دولة، محققة 67.29 درجة على مقياس يقيس مدى التزام الدول بالصحة العامة ورفاه السكان.

وبحسب نتائج المؤشر، فقد تراجعت ليبيا خلف عدد من الدول الأفريقية والعربية، إذ جاءت جنوب أفريقيا في المرتبة 113، والمغرب في المرتبة 106، بينما تفوقت عليها الجزائر التي حلت في المرتبة 74، وتونس التي جاءت في المرتبة 68، وهو ما يشير إلى تراجع في أداء النظام الصحي الليبي مقارنة بجيرانه.

وتصدرت تايوان قائمة الدول الأكثر صحة على مستوى العالم بدرجة 97.59، متقدمة على سنغافورة التي جاءت في المرتبة الثانية بـ97.43، ثم اليابان ثالثة بـ97.07. كما برزت سويسرا، النرويج، والسويد ضمن الدول الخمس الأولى، بدرجات تجاوزت 95 نقطة، بفضل مستويات الإنفاق المرتفعة على الرعاية الصحية، وجودة أنماط الحياة.

في المقابل، أظهر المؤشر تدنيًا في الترتيب الصحي لعدد من دول القارة الأفريقية، خصوصًا الواقعة في منطقة جنوب الساحل، حيث تذيلت القائمة جمهورية أفريقيا الوسطى بـ46.23 نقطة، تلتها جنوب السودان بـ46.65، ثم تشاد بـ46.82، فيما جاءت الصومال في المرتبة 193 بـ47.06 نقطة، وفلسطين في المرتبة 189 بـ47.9 نقطة.

أما على الصعيد العربي، فقد جاءت الإمارات العربية المتحدة في صدارة دول الشرق الأوسط صحيًا، حيث حلت في المرتبة 26 عالميًا بـ90.12 درجة، متقدمة على الكويت. وجاء لبنان في المرتبة 95 بـ70.79 درجة، بينما احتلت العراق المرتبة 119، واليمن المرتبة 141، في حين جاءت مصر في المرتبة 160 بـ54.28 نقطة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الوجهات السياحية العالمية مثل سانت لوسيا وبربادوس سجلت نتائج متدنية على المؤشر، رغم شهرتها السياحية، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع معدلات السمنة، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني.

ويعتمد مؤشر الصحة العالمي على عشرة معايير رئيسية تشمل: متوسط العمر الصحي، مستويات ضغط الدم، معدلات السكر في الدم، نسب السمنة، معدل الاكتئاب، مستوى السعادة العامة، استهلاك الكحول، تعاطي التبغ، النشاط البدني، والإنفاق الحكومي على الصحة. ويهدف المؤشر إلى تقديم رؤية شاملة عن الوضع الصحي العام للسكان، مع الأخذ في الاعتبار توفر البيانات الدقيقة، وهو ما استبعد عدداً من الدول التي لم تتمكن من توفير بيانات كافية.