العنوان-بنغازي
أحيا رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، الذكرى السنوية لانطلاق ثورة الكرامة، واصفاً إياها بـ”التاريخ المفصلي والمحوري” الذي ساهم في وصول ليبيا إلى ما هي عليه اليوم من أمن واستقرار، مؤكدًا أن هذه المعركة كانت شرارة التحرير من الإرهاب والتطرف وسطوة الميليشيات المسلحة.
وأشار حماد إلى أن المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، قاد رفقة أبناء المؤسسة العسكرية هذه الملحمة الوطنية في مثل هذا التاريخ، حيث تمكّنوا من تحقيق الهدف رغم المشككين والحاقدين، وذلك بفضل ثقة الشعب، وعزيمة رفاقه، وحكمته في قيادة المرحلة على الرغم من صعوبتها.
وفي سياق كلمته، تقدّم حماد بالتهنئة والامتنان والتقدير للمشير حفتر وكافة أبناء المؤسسة العسكرية على نضالهم وتضحياتهم، كما ترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا في سبيل استعادة الوطن وتحريره، مؤكدًا أن ملحمة الكرامة سطّرت تاريخاً حافلاً بالإنجازات التي لا تزال مستمرة.
وأضاف رئيس الحكومة أن ما تحقق من أمن واستقرار ساهم في انطلاق عجلة التنمية والإعمار، وبناء مؤسسة عسكرية مهنية تُعدّ درع الوطن وسيفه الحامي لحدوده.
واختتم حماد تصريحه قائلاً: “هنيئاً للوطن استعادة كرامته وهيبته، وهنيئاً للشعب بقياداته ومؤسسته العسكرية، فالكرامة ستظل راسخة في ذاكرة الوطن وأهله، وواقعًا معاشًا مع كل إنجاز يتحقق، ومستقبلًا مشرقًا في شتى المجالات”.
دفاع عن الوطن في وجه الإرهاب
وتحيي ليبيا اليوم الجمعة، الذكرى الحادية عشرة لانطلاق ثورة الكرامة، التي أطلقها القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في عام 2014، في لحظة مفصلية من تاريخ البلاد، حيث كانت التنظيمات الإرهابية تحاول السيطرة على مدن ليبية بالكامل، وتهدد كيان الدولة ومؤسساتها.
جاءت ثورة الكرامة كرد شعبي وعسكري حاسم على تمدد الجماعات الإرهابية في مناطق عدة، على رأسها بنغازي ودرنة، حيث حظيت بدعم شعبي واسع، وساندها الليبيون من مختلف المدن والتوجهات، مدفوعين برغبة جماعية في تخليص الوطن من الإرهاب والتطرف.
وقدّم الليبيون تضحيات جسيمة في سبيل تحرير الأرض، فكانت المعارك التي خاضها الجيش الوطني الليبي والقوات المساندة له شاهدة على ملحمة بطولية حقيقية، كُتبت بدماء الشهداء وعرق المقاتلين
