العنوان
تشهد جنوب شرق آسيا موجة فيضانات غير مسبوقة نتيجة الأمطار الغزيرة التي غذتها الأعاصير والعواصف الاستوائية وقد أسفرت هذه الكارثة عن وفاة 321 شخصًا على الأقل، بينما يواصل آلاف السكان مواجهة التحديات اليومية الناجمة عن فقدان منازلهم وانقطاع الكهرباء والمياه والصعوبات في الحصول على الغذاء.
وتعمل السلطات المحلية والدولية على إنقاذ المواطنين وإعادة الخدمات الأساسية وتنسيق جهود التعافي مع انحسار المياه تدريجيًا.
الوضع في إندونيسيا
في جزيرة سومطرة الإندونيسية تأكد وفاة 174 شخصًا بينما لا يزال 79 آخرون في عداد المفقودين وتشردت آلاف العائلات بسبب ارتفاع منسوب المياه إلى أكثر من متر واحد في مناطق عدة مثل بادانغ باريامان، حيث اضطر السكان للانتقال إلى الطوابق العليا من منازلهم لمواجهة الفيضانات.
وفي بلدة باتانغ تورو دفن السكان سبعة ضحايا مجهولين في مقبرة جماعية وقد رفعت الجثث الملفوفة بالبلاستيك الأسود من شاحنة إلى الأرض بينما كان المتفرجون يراقبون بصمت بينما تعمل فرق الإنقاذ على إعادة الكهرباء وتنظيف الطرق التي أغلقتها الانهيارات الأرضية.
وتواصل الحكومة نقل المساعدات جواً إلى المناطق المنكوبة في ظل استمرار انقطاع الاتصالات في بعض المناطق.

تايلاند.. القتلى في ازدياد
وفي تايلاند ارتفع عدد قتلى الفيضانات في جنوب البلاد إلى 162 شخصًا، وفقًا لتحديثات يوم السبت مقارنة بالعدد السابق البالغ 145 قتيلًا.
وقد تضررت ثماني مقاطعات جنوبية بشكل كبير أبرزها مدينة هات ياي حيث توقف هطول الأمطار أخيرًا إلا أن السكان ما زالوا يعيشون في مياه الفيضانات وبدون كهرباء أثناء تقييم الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم وخسر العديد منهم كل شيء فيما تمكن البعض من النجاة من أسوأ الفيضانات لكنهم ما زالوا يعانون من آثارها السلبية وقد تم إجلاء السياح والمواطنين إلى مناطق آمنة
عمليات إجلاء في ماليزيا
وفي ماليزيا تأكدت وفاة شخصين بسبب العاصفة الاستوائية سنيار وقد وصلت العاصفة إلى اليابسة منتصف الليل قبل أن تضعف تدريجيًا/ ومع ذلك لا تزال السلطات الأرصادية تحذر من أمطار غزيرة ورياح عاتية وأمواج خطرة على القوارب الصغيرة.
ونُقل أكثر من 30 ألف شخص إلى ملاجئ مؤقتة بانخفاض عن أكثر من 34 ألفًا يوم الخميس، وقامت وزارة الخارجية الماليزية بإجلاء 1459 مواطنًا ماليزيًا من فنادق متضررة في تايلاند، وما زال العمل جاريًا لإنقاذ من تبقى من العالقين.
