العنوان
قدّمت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه، إحاطة إلى مجلس الأمن حول مستجدات الأوضاع في ليبيا، شددت فيها على أهمية تجاوز حالة الجمود السياسي، واستكمال المسارات الأساسية المؤدية إلى إجراء انتخابات وطنية.
وأكدت تيتيه أن تنفيذ خارطة الطريق السياسية ما زال يتطلب استكمال تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والتوافق على الإطار الدستوري والقانوني المنظم للعملية الانتخابية، بما يتيح للمفوضية المضي قدمًا في التحضيرات اللازمة للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأشارت إلى إطلاق الحوار المهيكل يومي 14 و15 ديسمبر، بمشاركة 124 شخصية ليبية تمثل المؤسسات الرسمية، والمجتمع المدني، والأحزاب السياسية، والأوساط الأكاديمية، والمكونات الثقافية واللغوية، معتبرة أن هذا الحوار يُعد الأول من نوعه بهذا الحجم داخل ليبيا، ويهدف إلى صياغة مبادئ وتوصيات في مجالات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية، بما يهيئ الظروف لعملية انتخابية سلمية.
كما تناولت الإحاطة أهمية تعزيز الاستقرار الاقتصادي، مشيرة إلى الخطوات المتخذة نحو تنسيق الإنفاق التنموي والعمل على ميزانية وطنية موحدة، إلى جانب الإشادة بإجراء انتخابات المجالس البلدية في عدد من البلديات، واعتبارها خطوة إيجابية نحو دعم الحكم المحلي وتعزيز المسار الديمقراطي.
وفي الشق الأمني، لفتت تيتيه إلى الجهود المبذولة لدعم الاستقرار وتحسين التنسيق في إدارة الحدود، مؤكدة استعداد بعثة الأمم المتحدة لمواصلة دعم المؤسسات الليبية في المسارات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ووحدة المؤسسات، وتهيئة البلاد لإجراء الانتخابات المنتظرة.
