العنوان
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، في ظل تراجع المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية مع تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية للحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.2% لتصل إلى 59.70 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.3% مسجلاً 55.99 دولار للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، تكبد خام برنت خسائر بلغت 2.3%، بينما هبط الخام الأمريكي بنسبة 2.5%.
حصار فنزويلا
وجاء هذا التراجع، رغم استمرار حالة الغموض بشأن آلية تنفيذ الولايات المتحدة، لإجراءات تستهدف ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات، والتي تهدف إلى تقييد دخولها أو خروجها من الموانئ. وتمثل الإمدادات الفنزويلية نحو 1% من المعروض العالمي، في وقت شهد خطوة لافتة باحتجاز ناقلة نفط فنزويلية الأسبوع الماضي.
الأزمة الأوكرانية
في المقابل، ساهمت مؤشرات التقارب السياسي بين موسكو وكييف، واستعداد واشنطن لإجراء محادثات مع مسؤولين روس، في تهدئة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تضغط على أسواق الطاقة خلال الأسابيع الماضية.
ويرى محللون، أن أي إجراءات إضافية قد تستهدف صادرات النفط الروسي، قد يكون لها تأثير أكبر على توازن السوق مقارنة بالقيود المفروضة على الشحنات الفنزويلية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة بأن فنزويلا سمحت أخيراً لناقلتي نفط غير خاضعتين للعقوبات بالتوجه إلى الصين.
من جهة أخرى، توقعت مؤسسات مالية أن يسهم انخفاض الأسعار في تقليص المعروض النفطي، ما قد يحد من احتمالات هبوط حاد في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
