العنوان
حذّرت وزارة الداخلية بالحكومة الليبية، اليوم الخميس، من تزايد محاولات الاحتيال الرقمي، التي تستهدف المواطنين خلال الفترة الأخيرة، عبر رسائل مزيفة تصل إلى الهواتف أو تطبيقات التواصل الاجتماعي، وتطلب من المستخدمين “تأكيد معلوماتهم” بشكل عاجل.
وأكدت الوزارة، أن هذه الرسائل احتيالية وتهدف إلى اختراق الحسابات أو سرقة البيانات الشخصية والمالية للمواطنين.
ودعت الداخلية جميع المستخدمين إلى توخي الحذر وعدم التفاعل مع أي رسائل مجهولة المصدر، أو روابط مشبوهة تدّعي بأنها صادرة عن مؤسسات حكومية أو شركات خدمات محلية، مشددة على ضرورة التأكد من هوية الجهة المرسلة قبل تقديم أي معلومة شخصية.
التصيد الإلكتروني
وتشهد ليبيا، مثل مختلف دول العالم، تزايدًا ملحوظًا في الهجمات الإلكترونية التي تعتمد على أساليب خداع المستخدمين لسرقة معلوماتهم أو الوصول إلى حساباتهم.
ويُعد أسلوب “التصيّد الإلكتروني” من أكثر الطرق انتشارًا، حيث يرسل المحتالون رسائل تبدو في ظاهرها رسمية، تطلب تحديث بيانات، أو تفعيل خدمات، أو الدخول إلى روابط مزيفة تشبه المواقع الرسمية.
وتستهدف هذه العمليات عادةً، الحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية، وحسابات فيسبوك وواتساب، وبيانات الهوية مثل الأرقام الوطنية، والصور والمعلومات الشخصية لاستغلالها في الابتزاز أو إنشاء حسابات وهمية.
وتستغل مجموعات الاحتيال الرقمية ضعف الوعي الأمني لدى المستخدمين، إضافة إلى غياب مؤشرات تفصيلية حول الروابط المزيفة، مما يسهل وقوع البعض ضحية لعمليات سرقة الحسابات أو تحويل الأموال.
