العنوان
أفادت صحيفتا “التايمز” و”ذا ميرور” البريطانيتان عن تطور جديد في قضية تفجير طائرة “بان آم 103” فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988، حيث تمكن علماء اسكتلنديون من استخراج عينات حمض نووي من بطانة حقيبة ومظلة كانت تحتوي على القنبلة التي أودت بحياة 270 شخصًا.
ووفقًا للتقريرين، يُنتظر أن تُستخدم هذه العينات في ربط المشتبه به الليبي، أبو عجيلة مسعود، بالهجوم، إذ يواجه اتهامات في الولايات المتحدة بوصفه صانع القنبلة.
وحتى الآن، لم تُجرَ مقارنة الحمض النووي المستخرج مع عينة مرجعية من مسعود، لكن الادعاء يأمل أن يثبت التطابق صلته المباشرة بالحقيبة الناسفة.
ويأتي هذا التطور بعد مرور أكثر من 37 عامًا على الحادث الذي أسفر عن مقتل 259 راكبًا وطاقمًا على متن الرحلة، إضافة إلى 11 من سكان لوكربي.
وكانت الطائرة متجهة من لندن إلى نيويورك عندما انفجرت بعد 38 دقيقة من الإقلاع.

يُذكر أن عبد الباسط المقرحي، ضابط المخابرات الليبي السابق، هو الشخص الوحيد الذي أُدين في القضية عام 2001، قبل أن يُفرج عنه لأسباب صحية عام 2009، ويتوفى لاحقًا في طرابلس.
وفي سياق متصل، كشف التقريران أن الخبير الجنائي د. نايجان ستيفنسون فحص بطانة الحقيبة والمظلة باستخدام تقنيات ضوئية متطورة، حيث تم استخراج عينات حمض نووي وُصفت بأنها “متناسبة مع التوقعات”، بانتظار تأكيد تطابقها مع مسعود.
–بوشناف: المواطن الليبي أبوعجيلة مسعود المريمي أضحى أسيرا لدى أمريكا
–قضية لوكربي.. شبكة بي بي سي: حكومة الدبيبة سلمت “العميد أبوعجيلة المريمي” للسلطات الأمريكية
وتتهم السلطات الأمريكية أبو عجيلة مسعود، البالغ من العمر 74 عامًا، بتصنيع القنبلة داخل جهاز راديو وتوصيلها في حقيبة سفر من طرابلس إلى مالطا، ثم شحنها إلى فرانكفورت ومنها إلى لندن لتحميلها على الرحلة 103.

ويقبع مسعود في السجن الأمريكي منذ اعتقاله في طرابلس ديسمبر 2022، وقد نفى التهم الموجهة إليه.
من جهته، يؤكد فريق دفاعه أن اعترافه المزعوم الذي أدلى به عام 2012 في ليبيا تم انتزاعه تحت الإكراه، مما يجعله غير مقبول قانونيًا.
