العنوان-إجدابيا
افتتح رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، اليوم الأربعاء، المقرات الإدارية الخاصة بأكاديمية الدراسات العليا فرع إجدابيا ومبنى مصلحة الأملاك العامة ومجمع العيادات بالمدنية، والمبنى الخاص بالهيئة العامة للأوقاف ومبنى شؤون الزكاة، وعدد كبير من الطرق الرئيسية، والفرعية داخل الأحياء السكنية وتجهيز وصيانة مستشفى الشهيد أمحمد المقريف والعيادات الخارجية، وجرت مراسم الافتتاح بحضور رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح.

وتم خلال افتتاح المقرات الإدارية الخاصة بأكاديمية الدراسات العليا فرع إجدابيا، وضع حجر الأساس للمبنى رقم 3 الخاص بالأكاديمية الذي سيتم إنشاؤه وتجهيزه على أحدث مستوى، بحضور أعضاء مجلس النواب ورئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزراء ووكلاء الحكومة ولفيف من القيادات العسكرية والأمنية بمدينة إجدابيا، ورؤساء الجامعات وموظفيها، والمؤسسات التعليمية العليا والهيئات والمصالح العامة، وعمداء البلديات وأهالي المدينة.

وقال حماد في كلمة له خلال مراسم الافتتاح: “أنه منذ انتهاء الحرب على الإرهاب والقضاء عليه بشكل تام بفضل الله أولا ثم بفضل تضحيات أبطالنا البواسل من القوات المسلحة الليبية تحت قيادة المشير أركان حرب خليفة بلقاسم حفتر، بدأت الحكومة بشراكة كاملة مع مجلس النواب الليبي والقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية في وضع الخطط التنموية محددة الأهداف وتنفيذها على أرض الواقع بشكل منتظم، عن طريق صناديق ولجان الإعمار والوزارات المختصة والأجهزة والأدوات التنفيذية، فتم إنجاز الكثير من المشروعات الكبرى في أغلب المدن، وخُصِّصَت الميزانيات المطلوبة لنتمكن من تحويل الطموحات والغايات إلى واقع ملموس يراه الجميع، مع الأخذ في الاعتبار عامل الاستفادة من الوقت دون أن يؤثر ذلك في جودة ودقة التنفيذ”.

وأكد حماد أنه وبتوجيهات مباشرة من رئيس مجلس النواب والقائد العام للجيش تم معالجة كافة المختنقات وأوجه القصور في المرافق العامة والبنية التحتية وتصحيح الأوضاع؛ وبدأ في تنفيذ مشاريع الإعمار والتنمية، وقد وصل قطار الإعمار إلى أقصى مدن الجنوب الليبي، في قطاعات الطرق والجسور والكهرباء والمياه والقطاع الصحي الذي أُولِيَت أهمية قصوى وكذلك قطاع التعليم بمختلف مجالاته ومراحله، مشيرا إلى أن حكومته تسير بخطى ثابت على طريق الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح بأنه أجرى الجولات والزيارات الميدانية لأغلب المدن الليبية خاصة مدن ومناطق الجنوب والتركيز على نحو خاص على مدينة درنة التي تعرضت لأضرار كبيرة في البنية التحتية نتيجة إعصار دانيال وعُمِل بوتيرة سريعة لإعادتها أفضل مما كانت عليه، وكذلك إبرام العقود والاتفاقات مع كبرى الشركات المحلية والدولية.

وأثنى حماد على دور مجلس النواب رئاسة وأعضاء، وللقيادة العامة للقوات المسلحة ممثلة في شخص القائد العام، وكل منتسبي القوات المسلحة، ولمدير صندوق إعادة تنمية وإعمار ليبيا، وجهاز الامداد الطبي والجهات الأمنية والعسكرية بالمدينة، وعلى وجه الخصوص رئاسة اللواء 166 وكل منتسبيه.

يشار إلى أن مراسم الافتتاح تمت بحضور، عضو مجلس النواب إدريس المغربي، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية خالد نجم ومدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، بالقاسم خليفة، ورئيس أركان الوحدات الأمنية اللواء خالد خليفة وآمر اللواء 166 مشاة العميد أيوب بوسيف، ومدير عام جهاز الإمداد الطبي والخدمات العلاجية والطبية، حاتم العريبي.


