العنوان
في تطور غير مسبوق، خسر الحزب الديمقراطي الحاكم في بوتسوانا الانتخابات، منهياً حكماً استمر نحو 58 عاماً منذ الاستقلال عام 1966.
وبحسب نتائج أكثر من نصف الدوائر الانتخابية، حقق ائتلاف المعارضة “مظلة التغيير الديمقراطي” تقدماً كبيراً، وسط إقبال واسع من الشباب الذين تأثرت تطلعاتهم سلباً بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع البطالة إلى 28% والتباطؤ الاقتصادي بسبب تراجع سوق الماس العالمية، الذي يشكل أحد المصادر الرئيسية للدخل في بوتسوانا.
نتائج الانتخابات
وأظهرت النتائج أن حزب المؤتمر الديمقراطي الموحد، وهو جزء من ائتلاف المعارضة، فاز بـ26 مقعداً من أصل 61 مقعداً في البرلمان، بينما حصل الحزب الديمقراطي الحاكم على ثلاثة مقاعد فقط، فيما ينتخب البرلمان الرئيس.

خطاب الرئيس
واعترف رئيس البلاد، موكجويتسي ماسيسي، بالهزيمة اليوم الجمعة بعدما أظهرت النتائج الأولية فقدان حزبه للأغلبية البرلمانية، ما يمهد الطريق أمام فوز زعيم المعارضة دوما بوكو بالرئاسة.
وفي خطاب له، أكد ماسيسي احترامه لإرادة الشعب، مهنئاً الرئيس المنتخب ووعد بدعمه للإدارة الجديدة. وقد خرجت مجموعات صغيرة من أنصار المعارضة إلى الشوارع في العاصمة جابورون للاحتفال بهذا الحدث التاريخي.
وتشير هذه النتيجة إلى تحول سياسي في جنوب أفريقيا، حيث خسر الحزب الحاكم في بوتسوانا بعد فترة طويلة من السلطة، في ظل تحذيرات من محللين بضرورة استجابة الأحزاب الحاكمة لمطالب الشباب والقيام بإصلاحات اقتصادية لتجنب فقدان الهيمنة السياسية.
