العنوان
وجّه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا عبد الله باثيلي، اتهاما للأطراف الليبية الخمسة الرئيسة بإعاقة استكمال العملية السياسية في البلاد وعدم الاستجابة للمشاركة في الحوار الخماسي الذي دعا إليه.
جاء ذلك في إحاطة، اليوم الثلاثاء، أمام مجلس الأمن الدولي عن مستجدات الأوضاع في ليبيا.
باثيلي قال: “إن الأطراف الخمسة لم تستجب للدعوات المتكررة للمشاركة في الحوار.. إنها تضع شروطًا تعيق استكمال العملية السياسية”، مشيرًا إلى أن هناك “رغبة عنيدة” من الأطراف الليبية في تأجيل الانتخابات لحد غير معلوم.

وقال باثيلي: إن “تكالة والدبيبة وضعا شروطًا مسبقة تتعلق باعتماد دستور جديد قبل إطلاق أي عملية سياسية.. وعقيلة صالح اشترط تشكيل حكومة جديدة من قبل مجلس النواب باعتباره هو الجسم الشرعي الوحيد في ليبيا.. بينما خليفة حفتر اشترط إما دعوة حكومة أسامة حماد أو استبعاد الحكومتين”.
باثيلي: التدخل الأجنبي صعّب الحل
وحول التدخلات الأجنبية، قال المبعوث الأممي: “إن التنافس الإقليمي والدولي بليبيا يجعل حل الأزمة صعب المنال.. الموقع الجغرافي والموارد الاقتصادية جعل ليبيا ملعبا للتنافس الإقليمي والدولي”.
وفي حديثه حول وجود القوات الأجنبية في ليبيا، قال باتيلي: إن “سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا معطل بسبب الخلافات”.
ودعا باثيلي الأطراف الليبية على تسوية الأزمة سلميًا وعدم التصعيد، مشيرًا إلى أن ليبيا تعاني وضعًا اقتصاديًا سيئًا وأن على السلطات الليبية الاتفاق على الموازنة لحل الأزمة الاقتصادية.
وقال المبعوث الأممي: “ليبيا بحاجة لتوحيد المبادرات لحل الأزمة وإنهاء معاناة سكانها”.
وأضاف، أن هيئة الانتخابات الليبية تواجه عراقيل بسبب عدم الدعم الحكومي. وفي إحاطته شدد باثيلي على أهمية المصالحة الوطنية لضمان نحاج العملية السياسية بليبيا.
