العنوان-طرابلس
قال، الدبلوماسي والسياسي، حسن الصغير، إن رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد تعمد في لقائه المبعوث الأممي عبدالله باثيلي، عدم إعطاء الزيارة أكبر من حجمها، لافتا إلى أن باثيلي جاء مضطراً لا مختاراً.
وأوضح الصغير في تدوينة له عبر فيسبوك أن حامد تعمد أيضا إبراز انشغالات حكومته وتقديمها على انشغالات باثيلي؛ لأنه يدرك جيداً بأن المبعوث الأممي لا يريد أساساً الوصول لتغيير في السلطة القابعة في طرابلس.
وأشار الصغير إلى أن إخراج الصورة لهذه المواقف أظهرت حرص رئيس الوزراء على جعل باثيلي ينتظر لقائه ولم يستقبله عند وصوله لمقر ديوانه.
وذكر الصغير ببيانات وتصريحات حماد التي أكد فيها على عدم حياد المبعوث وارتهانه لحكومة الدبيبة ولأجندات إقليمية ودولية لا علاقة لها بالصالح العام لليبيين.
الصغير: حماد لم يفوت الفرصة!
وقال الصغير: “لم يفوت حماد فرصته بأن يكذب باثيلي ويدحض إحاطته في مجلس الأمن حول الإعمار ومعالجة تداعيات إعصار دانيال فأستغرق هذا الحديث والبيان أغلب وقت الاجتماع القصير أساساً”.
وأضاف الصغير: “سيغادر باثيلي بنغازي وهو محمل برسائل ومواقف ستجعله يفكر ملياً قبل التورط مجدداً بأي تعهدات لا يستطيع الوفاء بها أو تصريحات وإحاطات لا يستطيع الدفاع عنها”.
والتقى رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، اليوم الأربعاء، في مقر رئاسة الوزراء في بنغازي المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبدالله باثيلي، حيث بحث الجانبان الأوضاع السياسية الراهنة وتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
