العنوان
تراجعت الأسهم والسندات المصرفية، اليوم الإثنين، حيث أدت الضربة التي تعرض لها المستثمرون من الاستحواذ المدعوم من الدولة لمجموعة ” يو بي إس” على مصرف” كريدي سويس” إلى تأجيج المخاوف بشأن صحة القطاع المصرفي العالمي.
وتراجعت أسهم مجموعة “يو بي إس” بنسبة تصل إلى 16٪ في التعاملات المبكرة، وهو أكبر انخفاض لها في يوم واحد منذ عام 2008. بحسب رويترز.
يأتي ذلك وسط مخاوف بين المستثمرين بشأن الفوائد طويلة الأجل للصفقة والتوقعات بالنسبة للبنوك في سويسرا، وهي دولة كانت ذات يوم نموذجًا يحتذى به في الخدمات المصرفية السليمة.
وتحول تركيز المستثمرين الآن إلى الضربة الهائلة التي سيواجهها بعض حاملي سندات “كريدي سويس” في إطار الاستحواذ على مجموعة “يو بي إس”، مما زاد من القلق بشأن المخاطر الرئيسية الأخرى، بما في ذلك العدوى والحالة الهشة للبنوك الإقليمية الأمريكية.
وتراجعت أسهم البنوك الأوروبية، مع تراجع مؤشر المقرضين الرئيسيين بنسبة 5.8٪. وهبط عملاقا البنوك الألمانية “دويتشه بنك” و”كومرتس بنك” 10.9٪ و8.5٪ على التوالي، في حين انخفض بنك ” بي إن بي باريباس” الفرنسي بنسبة 8.2٪.
وجاءت تلك التحركات الحادة في أعقاب يوم من عمليات البيع المكثفة في الأسواق المالية الآسيوية حيث سرعان ما تبخر تفاؤل المستثمرين المبكر بشأن الجهود الرسمية لوقف أزمة مصرفية.
