العنوان-طرابلس
قالت النقابة العامة لأعضاء هيئة التدريس الجامعي أنها مازلت في حالة تفاوض مع حكومة الدبيبة، لافتتا إلى أنه لم يتم التوصل لاتفاق نهائي على رفع الاعتصام.
وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، حيت النقابة العامة منتسبيها كافة من أعضاء هيئة التدريس والمعيدين بمؤسسات التعليم العالي والتقني والبحث العلمي على كل التراب الليبي من أقصى الوطن إلى أقصاه، وتشكرهم على صمودهم وتماسكهم؛ لنيل حقوقهم المقدسة والمعتبرة شرعاً وقانوناً وعرفاً، والتي حرموا منها واحداً بعد الآخر؛ حتى أضحى مقام الأستاذ الجامعي في أدنى السلم فأمست البيئة التعليمية طاردة للكفاءات والخبرات إما بالهجرة أو بالتقاعد أو الانتقال لوظائف أخرى، وفق البيان.
وأكدت النقابة أنها لن تخذل منتسبيها، ولن تتنازل عن حقوقهم مهما كانت الضغوط أو المغريات، وأكدت أيضا على مرونتها طيلة فترة الاعتصام وقبله، وأنها تواصلت مع مختلف المؤسسات والجهات على تنوعها واختلاف توجهاتها، ولم تترك باباً إلا وطرقته؛ فاقتنع الجميع بعدالة قضيتها وأيّدها في نضالها لاسترجاعها.
وتابع البيان: “بعد البوادر الإيجابية التي بدت لنا في اجتماع الأمس مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، والاتفاقات المهمة التي تم التوصل إليها في اجتماع اليوم الأربعاء إلا أن بعض القضايا الأساسية لا زالت عالقة وأهمها: الشروع في التنفيذ اعتباراً من شهر نوفمبر الجاري، وصرف العبء الدراسي الإضافي لأعضاء هيئة التدريس إلى حين إعداد المنظومة الالكترونية، والالتزام بتعديل مرتبات المعيدين دون حرمانهم من حقوقهم في الإيفاد وتغيير صفتهم إلى أعضاء هيئة تدريس بعد حصولهم على الدرجة العلمية، والذين التزمت النقابة بعدم التخلي عنهم مهما كانت الأسباب”.
ودعت النقابة حكومة الوحدة للتقدم خطوة للأمام بعد أن تقدمت النقابة خطوات؛ ليتسنى لأعضاء هيئة التدريس الشروع في العام الجامعي الحالي مراعاة لمصلحة الطلاب.
