20.3 C
بنغازي
2026-04-28
الأخبارأخبار دولية

ما المصير الذي يعده بوتين لأفريقيا بعد مصرع زعيم فاغنر؟

ما المصير الذي يعده بوتين لأفريقيا بعد مصرع زعيم فاغنر؟ - PSDالعنوان 11

العنوان

أكدت، مصادر مطلعة على الشأن في روسيا وأفريقيا، يوم الجمعة، أن الرئيس الروسي يستعد لإطلاق حملة واسعة للتطهير من أجل القضاء على كل أثر للعصيان، بعد الإهانة التي تلقاها جراء المحاولة الانقلابية ضد موسكو من قبل جماعة فاغنر، لافتة إلى أن مقتل زعيم الجماعة يفغيني بريغوجين، يدلل على أن أي شخصية أو نظام اشتغل مع شركة فاغنر ستكون عرضة للموت.

وقالت المصادر، إن “بوتين يعتقد أنه تعرض للخيانة، وبالتالي فهو لن يغفر لأي مرتزق ولن يوقف انتقامه، إلا عندما يتأكد أن كل خطر يهدده قد تم القضاء عليه نهائيًا”.

الأنظمة الانقلابية في أفريقيا

وذكرت المصادر، أن “انتقام بوتين” لن يتوقف عند هذا الحد، وإنما سيطال تلك الأنظمة الأفريقية التي فضلت فاغنر على شعوبها.

وقالت، إن “من غير المؤكد أن القيام برحلة ذهاب وإياب للمشاركة في القمة الإفريقية الروسية يكفي لتهدئة الدم البارد لبوتين”.

وأضافت، أن العسكريين الانقلابيين في عاصمة النيجر نيامي، الذين شككوا في الخطاب المزدوج لبوتين سيؤدون ثمن ذلك.

وقالت، إن “أولئك الذين أجهزوا على رئيس منتخب بطريقة ديمقراطية، لابد وأن يعلموا أن الروس سيطعنونهم في الظهر عند أول فرصة سانحة”.

وأضافت، أن “مرتزقة فاغنر، بعد المعاملة الفجة التي تلقوها من النظام الروسي، استيقظوا صبيحة يوم الخميس 24 أغسطس 2023، كيتامى”.

وقالت، إنّه “يمكن لهم أن يضعوا أكاليل الورود أمام مقر شركة فاغنر بمدينة سان بترسبورغ، لكن لا شئ سينقذهم.. تركوا لوحدهم كي يتدبروا أمورهم”.

فاغنر تغادر أفريقيا

 مصادر من مالي تشير إلى أن “مرتزقة فاغنر بدأوا بالنهب وارتكاب انتهاكات عديدة، كما هي عادتهم في مالي، وذلك عدة قرى بضواحي تمبوكتو، ولم يتركوا ورائهم إلا الجثث”.

وقالت المصادر، إنّه “لم يعد لهؤلاء المرتزقة الذين أصبحوا دون معيل إلا أحد حلّين، إما المغادرة أو الموت”، لافتة إلى أنهم بالفعل قد بدأوا بمغادرة أفريقيا.

وأضافت، أن “عدة مسؤولين في جماعة فاغنر أقلوا أول طائرة مغادرة من باماكو للعودة لبلدانهم”. وقالت، إن “الجنود المرتزقة يصارعون من أجل الحصول على الأماكن الشاغرة في الطائرات اللاحقة”.

وقالت المصادر، “إذا ما استمرت المغادرة بنفس الوتيرة؛ فلن يجد الانقلابيون الذين استعانوا بالمرتزقة أي أحد للدفاع عنهم، بل وحتى يمكن للمرتزقة الانقلاب على هذه الأنظمة التي كانوا يعتبرونها صديقة”.

وأضافت، “على أية حال، الروس متمرسون في قيادة الانقلابات والطعنات من الخلف”.

وأكدت المصادر، أن “مرتزقة فاغنر بدأوا يفكرون بمختلف الوسائل التي بحوزتهم لمواجهة الظروف الصعبة القادمة.. اتهموا بالخيانة وتم تهديدهم بالموت، وعليهم الآن أن ينتظروا فترة طويلة من البطالة”.

وأضافت، أن “العديد من مسؤوليهم بدأوا يفكرون بشتى الوسائل لاستثمار أطنان من الذهب -تعادل قيمتها ملايين الدولارات- تمت سرقتها من المناجم في كل من أفريقيا الوسطى والسودان”.

وقالت، إن “هذه المبالغ الضخمة عِوض أن تساعد العائلات الفقيرة، ستختفي في جيوب مسلحين أجانب عملاء لأنظمة عسكرية مرتشية.. إنها إهانة جديدة للشعوب الأفريقية، ونتمنى أن تكون الأخيرة”.

أخبار ذات صلة

القائد العام يستقبل السفير الروسي ويؤكد تعزيز العلاقات الثنائية

الكرملين: إيران لم تطلب أسلحة من روسيا

غرق ناقلة غاز روسية داخل منطقة المسؤولية الليبية للبحث والإنقاذ