العنوان
اعتبر، رئيس الحكومة الليبية المعينة من مجلس النواب، أسامة حماد، اليوم الثلاثاء، أن عمليات المضاربة في سعر صرف العملات الأجنبية في السوق الموازي أنها محاولات يائسة، لتجار العملات ومن يقف ورائهم، لضرب الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي، الذي تشهده ليبيا حاليا.
وشهد سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازي، اليوم، ارتفاعا تجاوز حاجز الستة دنانير.
وفي بيان، طمأن حماد الشعب الليبي أن “ما يقوم به تجار السوق الموازي للعملات الأجنبية من مضاربات وهمية بهدف رفع قيمتها، ما هي إلا محاولات يائسة ممن يقفون وراءهم؛ بغية ضرب الاستقرار الاقتصادي والمجتمعي، وليستمر فسادهم الممنهج واستفادتهم غير المشروعة، وإيقاف حركة الإعمار والتنمية، التي لن تتحقق مكاسبهم عبرها”.
وقال: إن “هذه المضاربات، تأتي في الوقت الذي تشهد أغلب المدن الليبية حاليا طفرة غير مسبوقة منذ زمن طويل، من استتباب الأمن، والاستقرار في شتّى المجالات، بعد سنوات طويلة من الحروب والدمار، والتي استغلها المستفيدون من مثل هذه الظروف من تجار الحروب والأزمات، في إثراء أنفسهم على حساب الشعب واستغلال معاناته”.
وأضاف حماد: أن “في سبيل التأكيد على مواجهة هؤلاء المخربين المفسدين، فإننا نؤكد للجميع أن توفير النقد الأجنبي وبالأسعار المحددة رسميًا، هو أمر مستمر وطبيعي وعبر الأدوات الرسمية للدولة، وجميع المصارف دون استثناء تقوم بفتح الاعتمادات المستندية لمستحقيها، وكذلك استمرار عمليات شحن البطاقات الخاصة بالعملة الأجنبية للمواطنين تسير بشكل طبيعي وعبر جميع المصارف ودون استثناء”.
