العنوان
أكد، رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، اليوم السبت، على أن الحكومة رفقة القيادة العامة ولجنة إعادة الإعمار والاستقرار والإعمار، أخذت على عاتقها مسؤولية، تغيير الأوضاع، التي مر بها قطاع الصحة في ليبيا.
وأضاف حماد، في كلمة خلال مؤتمر تطوير النظام الصحي في ليبيا تحت عنوان “من أجل رعاية صحية أفضل” المقام في بنغازي، أن الحكومة باشرت دون تأخير في بناء وإنشاء وصيانة المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية والأدوية ورفع المستوى المهني للأطقم الطبية.
وقال، إن كل هذه الأعمال، شملت جميع المدن شرقا وجنوبا وغربا وخاصة المراكز التخصصية، مثل مراكز الكلى والأورام وغيرها.
وأشار حماد، إلى أن الحكومة الليبية، عبر وزارة الصحة والهيئات المختصة، واجهت التداعيات الناجمة عن إعصار دانيال، والذي تسبب في العديد من الكوارث الصحية، لسكان المدن والمناطق المتضررة، وكانت أعمالها على قدر كبير من المسؤولية.
وقال، إنّه تمّت صيانة الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية المدمرة، نتيجة السيول والفيضانات في المدن والمناطق المتضررة، وتوفير جميع المستلزمات، التي تمكنها من استئناف عملها، وتقديم الخدمات الصحية.
وأضاف، أنّه رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الصعبة نتيجة الفيضانات، إلا أن الحكومة تمكنت من تقديم خدمات الرعاية الصحية، وأعمال التطهير والتعقيم للمراكز الطبية.
ولفت حماد إلى أنّه تمّ إنشاء هيئة طبية تعنى بالدعم النفسي للمتضررين نفسيا وجسديا من الفيضانات.
وقال، إن الخطط التنموية للقطاع الصحي لازالت تسير بخطى ثابتة وواقعية إلى أن تتحقق الغايات المرجوة.
وأكد حماد، أن الحكومة لم تتأخر يوما في دعم الملتقيات والمؤتمرات الطبية والعلمية، والتي تهدف الى تحديد رؤى علمية لتطوير القطاعات العامة في شتى المجالات.
