18.1 C
بنغازي
2024-04-14
الأخبارأخبار ليبيا

الرئاسي يتجاهل جهود لجنة 5+5 وينسب فضل التوقيع على خطة الانسحاب لنفسه

الرئاسي يتجاهل جهود لجنة 5+5 وينسب فضل التوقيع على خطة الانسحاب لنفسه - مشروع جديد 17

العنوان-طرابلس

نسب، المجلس الرئاسي، جهود التوقيع على خطة “انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية”، لنفسه من دون التطرق إلى اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) أو ذكر جهودها في هذا الشأن.

يأتي ذلك بينما رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيش، بتوقيع خطة العمل، مؤكدًا في بيان الجمعة “بأنه إنجاز آخر من إنجازات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)”.

كما تجاهل المجلس في، بيان اليوم السبت، ذكر “انسحاب القوات الأجنبية” معنونًا بيان الترحيب بـ ” بيان المجلس الرئاسي بشأن خطة عمل انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد”.

وقال المجلس، “التوقيع على الخطة جاء تتويجًا للعمل المتواصل والدؤوب، والاجتماعات واللقاءات المضنية، لرئيس وأعضاء المجلس مع العديد من الأطراف الدولية، والتي كان آخرها لقاء رئيس المجلس الرئاسي مع الأمين العام للأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وأيضا الاجتماعات التي جرت مع الدول المعنية بهذا الملف، والتي رحبت على إثرها، واستجابت لتنفيذ هذه الخطة”.

وقال المجلس، “إن هذا الحدث المهم، الذي جاء في وقت حساس جدا، هو انعكاس حقيقي لرغبة الشعب الليبي العظيم في إعادة السلام والسيادة الوطنية، وصولا لتوحيد المؤسسة العسكرية، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة تحظى بإجماع وقبول كل الأطراف المشاركة في العملية السياسية”.

وأضاف، “أنه وإذ يبارك هذه الخطوة الكبيرة، باعتماد آلية التنفيذ، فإنه يجدد التزامه بالعمل مع جميع الأطراف، على تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 من أكتوبر 2020، وتنفيذ كل قرارات مجلس الأمن بالخصوص، وأيضا توصيات مؤتمر برلين”.

ودعا المجلس، “كل الشركاء الدوليين المعنيين بالأزمة الليبية، بما في ذلك دول جوار ليبيا، التعامل بإيجابية ومسئولية من خلال دعمهم، ومساندتهم، وتعاونهم في تنفيذ الآلية التي اعتمدتها اللجنة العسكرية المشتركة برعاية بعثة الأمم المتحدة”.

واختتمت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) الجمعة، اجتماعا دام ثلاثة أيام في قصر الأمم في جنيف، حيث اتفق المشاركون فيه على خطة عمل شاملة تمثل حجر الزاوية لعملية انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية بشكل تدريجي ومتوازن ومتزامن.