العنوان-طرابلس
أعرب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، عن ثقته في الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لمنع ماأسماه الحكومة الموازية في البيضاء من تصدير النفط بعد ما وصفه باستيلائها على الموانئ النفطية.
وكان المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبى قد أصدر الإثنين الماضي، أوامر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة في البيضاء، وسط ردود أفعال دولية ومحلية عدة رافضة لهذا الإجراء.
وأدعى صنع الله، في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية الخميس، أن المجتمع الدولي وأمريكا يدعمان موقف المؤسسة الوطنية للنفط الرافض لنقل إدارة الموانئ النفطية إلى المؤسسة الموازية، مشيرا إلى أن هذا النقل سيضرّ بقطاع النفط، ويقلّل من تعاقدات المستثمرين والشركاء.
وحذّر صنع الله، الشركات من مغّبة الدخول في تعاقدات غير قانونية مع المؤسسة الموازية، مؤكدا أنها ستلاحق قانونيا في حال قامت بذلك، حاثًّا قوات حفتر على إعادة السيطرة التشغيلية للموانئ إلى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس.
وقد عبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا ودول أوروبية، عن قلقها إزاء الإعلان عن نقل تبعيّة الموانئ النفطية ووضعها تحت سيطرة كيان آخر غير المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية بطرابلس، مطالبة بضرورة أن تظل الموارد الليبية الحيوية تحت سيطرة المؤسسة الشرعية ورقابة حكومة الوفاق الوطني.
