العنوان
توقع البنك الدولي استمرار الضغوط على أسعار السلع الأولية خلال عام 2027، مع بقاء أسعار الغذاء والطاقة عند مستويات مرتفعة، رغم ترجيح تراجع بعض الأسعار مقارنة بعام 2026، في ظل استمرار تداعيات الصدمات العالمية واضطراب إمدادات الطاقة والتجارة.
وأشار البنك، في تقريره بشأن آفاق أسواق السلع الأولية الصادر في 28 أكتوبر الجاري، إلى أن أسعار الغذاء مرشحة للارتفاع بنسبة 7% خلال عام 2027، بعد زيادة متوقعة بنحو 10% في 2026، بما يرفع الزيادة التراكمية إلى 18% على مدى العامين.
كما توقع ارتفاع أسعار النفط إلى متوسط 79 دولاراً للبرميل في 2027، مقارنة بنحو 69 دولاراً في 2025، بعد بلوغ المتوسط المتوقع 91 دولاراً خلال 2026، مع احتمال وصول خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل في سيناريو تتفاقم فيه اضطرابات الإمدادات.
ولفت التقرير إلى أن أسعار الأسمدة مرشحة للارتفاع بنسبة 14% خلال 2026، فيما يُتوقع صعود المعادن الصناعية بنسبة 25% والمعادن النفيسة بنسبة 40%، مع بقائها عند مستويات مرتفعة رغم التراجع الطفيف المحتمل في العام التالي.
وحذر البنك الدولي من أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب التجارة قد يفاقمان الضغوط التضخمية ويزيدان مخاطر انعدام الأمن الغذائي، خصوصاً في الدول منخفضة الدخل، مشيراً إلى إتاحة تمويلات تتراوح بين 50 و60 مليار دولار لدعم شبكات الأمان الاجتماعي وتوفير السيولة والموارد المالية للدول المتضررة.
