العنوان
اتفقت مجموعة السبع للاقتصادات المتقدمة على إجراء تدريبات محاكاة لاختبار قدرة السلطات المالية على التصدي للهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تعزيز حماية النظام المالي من المخاطر السيبرانية المتصاعدة.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، الخميس، إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في المجموعة أقروا خطة إجراء هذه التدريبات، التي نوقشت على مستوى نواب وزراء المالية قبل اعتمادها خلال اجتماع عُقد على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي في بانكوك.
وستتضمن الخطة سيناريوهات تحاكي هجمات إلكترونية تنفذ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بهدف اختبار فعالية بروتوكولات الاستجابة الحالية وتحديد الثغرات التي تستدعي تحديث أدلة وإجراءات التعامل مع هذه الحوادث.

وقال مسؤول بوزارة المالية اليابانية إن التدريبات قد تشمل مؤسسات مالية من القطاع الخاص، بحسب طبيعة السيناريوهات المستخدمة.
وتأتي الخطوة عقب تحذير صندوق النقد الدولي، هذا الأسبوع، من أن هجوما إلكترونيا مدعوما بالذكاء الاصطناعي يستهدف خدمة حيوية لدى مؤسسة مالية قد يقوض الثقة في النظام المالي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من قدرة التقنيات المتقدمة على تطوير هجمات أكثر تعقيدا.
وتكثف الجهات الرقابية المصرفية حول العالم جهودها لتقييم هذه المخاطر، وسط مخاوف من أن تؤدي الهجمات الإلكترونية أو أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات التصرفات غير المنضبطة إلى تهديد الاستقرار المالي.
وفي بريطانيا، يعمل بنك إنجلترا مع المصارف على تطوير خيارات لاستعادة الأنظمة والبيانات بعد الهجمات السيبرانية، إذ حذرت نائبته من أن المؤسسات المالية لم يعد بإمكانها افتراض أن دفاعاتها محصنة ضد الهجمات التي تستفيد من الذكاء الاصطناعي.
