العنوان
يستعد برشلونة، اليوم السبت، لتوجيه ضربة قاضية في سباق الدوري الإسباني، عندما يحل ضيفًا على خيتافي، في مواجهة قد تقرّبه بشكل كبير من حسم اللقب، مستفيدًا من تعثر غريمه ريال مدريد الذي واصل نزيف النقاط بتعادل قاتل أمام ريال بيتيس.
ويدخل الفريق الكتالوني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة مميزة من النتائج، حيث حقق ثمانية انتصارات متتالية عززت موقعه في الصدارة ووسّعت الفارق مع ريال مدريد إلى تسع نقاط، مع تبقي ست جولات فقط على نهاية الموسم. ويعني الفوز في مواجهة خيتافي اقتراب برشلونة خطوة كبيرة من التتويج، وربما حسم اللقب مبكرًا في حال استمرار تعثر ملاحقه.
مهمة ليست سهلة
لكن هذه المهمة لن تكون سهلة، خاصة في ظل الضربة القاسية التي تلقاها الفريق بإصابة نجمه الشاب لامين يامال في أوتار الركبة، والتي ستُبعده حتى نهاية الموسم. ويُعد غياب يامال خسارة كبيرة لخط هجوم الفريق، بعدما كان أحد أبرز مفاتيح اللعب وصاحب تأثير مباشر في النتائج خلال الفترة الأخيرة.
وسيكون على المدرب هانسي فليك إيجاد الحلول المناسبة لتعويض هذا الغياب، والاعتماد على بقية العناصر الهجومية لمواصلة الزحف نحو اللقب دون تعثر.

الريال ونزيف النقاط
في المقابل، يعيش ريال مدريد فترة صعبة، بعدما اكتفى بتعادل مخيب أمام ريال بيتيس، في مباراة كان قريبًا من حسمها. وافتتح فينيسيوس جونيور التسجيل مبكرًا، قبل أن يُحرم كيليان مبابي من هدف ثانٍ بداعي التسلل، في مباراته رقم 100 بقميص الفريق.
وبينما كانت النقاط الثلاث في طريقها إلى خزائن النادي الملكي، خطف هيكتور بيليرين هدف التعادل القاتل في الدقيقة 94، ليؤكد استمرار معاناة الفريق، الذي لم يحقق سوى فوز واحد في آخر ست مباريات بجميع المسابقات.
ومع اتساع الفارق واحتمالية زيادته، تبدو آمال ريال مدريد في المنافسة على اللقب شبه منتهية، في وقت يقترب فيه برشلونة من كتابة الفصل الأخير في سباق الليغا، إذا ما واصل نتائجه القوية وتجاوز عقبة خيتافي بنجاح.
